جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٠)
صفحة 1 من 4التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُتَفَقِّعُ أَصَابِعَهُ - بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَكَّئُونَ عَلَى الْعِصِيِّ فِي الصَّلَاةِ
رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ
أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، أَمَا إِنَّهُ لَوْ رَاوَحَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ
خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَى إِلَى اللهِ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا ، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ
مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَحْفِرْ فَلْيَدْفِنْهُ
نُهِيَ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ
نَهَى عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ
مَا الِاخْتِصَارُ ؟ قَالَ : يَضَعُ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ وَهُوَ يُصَلِّي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ امْرَأَةً بِوَجْهِهَا أَثَرٌ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا حَاضِنُكَ فُلَانٌ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلَا تَشِنْ صُورَتَكَ
نَدَى الطَّهُورِ ، وَثَرَى الْأَرْضِ
السَّمْتُ الْحَسَنُ
قَدْ أَفْسَدَ وَجْهَهُ ، وَاللهِ مَا هِيَ سِيمَاءُ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ اللهِ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا دُحَيمٌ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْوُسُطَ مِنْ رَمَضَانَ
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْإِنْسَانِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ
قَالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
إِذَا هَوَى يَسْجُدُ يَمْسَحُ الْحَصَى لِوَضْعِ جَبْهَتِهِ مَسْحًا خَفِيفًا
لَا تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً تَسْوِيَةَ الْحَصَى
بَابُ كَرَاهِيَةِ مَسحِ الحَصَى وَتَسوِيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَإِن كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
مَسْحُ الْحَصَى وَاحِدَةٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ
لَا يَتْفُلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَبْزُقَنَّ أَمَامَهُ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَهُ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَبْزُقَ أَوْ يَتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ ؟ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، - أَوْ : إِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ أَوْ إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ ، فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ - أَوْ قَالَ : رَبُّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَدُورُ عَيْنَاهُ
يَا أَنَسُ ، اجْعَلْ بَصَرَكَ حَيْثُ تَسْجُدُ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
فَكَانَ بَصَرُهُ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أَضَعُ بَصَرِي فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " عِنْدَ مَوْضِعِ سُجُودِكَ يَا أَنَسُ