الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب المواقيت

جماع أبواب المواقيت

الأبواب الفرعية

باب آخر وقت الاختيار لصلاة الصبح١باب من استحب تأخيرها٩باب آخر وقت الجواز لصلاة الصبح٢باب من قال للمغرب وقتان٥باب من قال بتعجيلها إذا اجتمع الناس١باب إدراك صلاة الصبح بإدراك ركعة منها٢باب القول مثل ما يقول المؤذن٥باب من قال بتعجيل العشاء٢باب الدليل على أنها لا تبطل بطلوع الشمس فيها٧باب المرأة لا تؤذن للرجال١باب كراهية تأخير المغرب٣باب من قال بإفراد قوله قد قامت الصلاة٤باب أذان المرأة وإقامتها لنفسها وصواحباتها٢باب تعجيل صلاة المغرب١٠باب كراهية تأخير العصر١١باب ليس على النساء أذان ولا إقامة٢باب مراعاة أدلة المواقيت٣باب تعجيل صلاة العصر١٥باب أخذ المرء بأذان غيره وإقامته وإن لم يقم به١باب الدليل على أنه لا يبلغ بتأخيرها آخر وقتها٢باب السنة في الأذان لصلاة الصبح قبل طلوع الفجر٥باب من استحب أن يؤذن ويقيم في نفسه إذا دخل مسجدا قد أقيمت فيه الصلاة١باب من قال تثنية الإقامة عند ترجيع الأذان٨باب الدليل على أن خبر الإبراد بها ناسخ لخبر خباب وغيره٢باب ما روي في التعجيل بها في شدة الحر٣باب تأخير الظهر في شدة الحر١٠باب ذكر المعاني التي يؤذن لها بلال بليل١باب صحة الصلاة مع ترك الأذان والإقامة أو ترك أحدهما٤باب القدر الذي كان بين أذان بلال وابن أم مكتوم٧باب تعجيل الظهر في غير شدة الحر٤باب وقت المغرب١٣باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات١٠باب الترغيب في الأذان١٠باب تعجيل صلاة الصبح١١باب فضل التأذين على الإمامة١٣باب السنة في تسمية المغرب بصلاة المغرب دون العشاء٢باب رواية من روى النهي عن الأذان قبل الوقت٨باب آخر وقت الجواز لصلاة العصر٣باب السنة في تسمية العشاء بصلاة العشاء دون العتمة٢باب الأذان في السفر٢باب ما روي في تثنية الأذان والإقامة٤باب التطوع بالأذان١باب عدد المؤذنين٣باب الاستهام على الأذان٢باب سنة الأذان والإقامة للمكتوبة في حالتي الانفراد والجماعة٧باب السنة في الأذان لسائر الصلوات بعد دخول الوقت٤باب ترسيل الأذان وحذم الإقامة٥باب التثويب في أذان الصبح٩باب آخر وقت الظهر وأول وقت العصر٦باب الرغبة في أن يكون المؤذن صيتا١باب ما يستدل به على ترجيح قول أهل الحجاز وعملهم٣باب أذان الأعمى إذا أذن بصير قبله أو أخبره بالوقت٣باب لا يؤذن إلا عدل ثقة للإشراف على عورات الناس وأماناتهم على المواقيت٦الأذان في المنارة٢باب الصبي يبلغ والكافر يسلم والمجنون يفيق والحائض تطهر قبل مضي الوقت فيدرك من وقت الصلاة شيئا١باب ما روي في حي على خير العمل٤باب قضاء الظهر والعصر بإدراك وقت العصر وقضاء المغرب والعشاء بإدراك وقت العشاء٥باب الأذان والإقامة للفائتة٩باب أول وقت الظهر٥باب الأذان والإقامة للجمع بين صلوات فائتات٢باب المغمى عليه يفيق بعد ذهاب الوقتين فلا يكون عليه قضاؤهما٥باب تعجيل صلاة الصبح١٦باب المرأة تدرك من أول الوقت مقدار الصلاة ثم حاضت أو أغمي عليها٣باب ما يقول إذا فرغ من ذلك٦باب خير أعمالكم الصلاة١باب الاكتفاء بأذان الجماعة وإقامتهم٤باب لا يقرب الصلاة سكران٢باب الفجر فجران ودخول وقت الصبح بطلوع الآخر منهما٤باب أول وقت صلاة الصبح١باب صفة أقل السكر١باب الإسفار بالفجر حتى يتبين طلوع الفجر الآخر معترضا١باب زوال العقل بالسكر لا يكون عذرا في سقوط الفرض عنه٢باب السنة في تسمية صلاة الصبح بالفجر والصبح١باب سنة الأذان والإقامة في البيوت وغيرها١باب بدء الأذان٦باب إعادة صلاة من افتتحها قبل طلوع الفجر الآخر٢باب آخر وقت الجواز لصلاة العشاء٢باب الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين١٦باب صلاة الوسطى وقول من قال هي الظهر٤باب الدعاء بين الأذان والإقامة٤باب من قال هي العصر١٠باب استقبال القبلة بالأذان والإقامة١باب أول وقت العشاء١باب القيام في الأذان والإقامة٢باب من قال هي الصبح وإليه مال الشافعي رحمه الله تعالى٢٢باب دخول وقت العشاء بغيبوبة الشفق٧باب الأذان راكبا وجالسا٤باب الرجل يؤذن ويقيم غيره٦باب ما يقول إذا سمع الإقامة٢باب إفراد الإقامة١٢باب رزق المؤذن١باب الترجيع في الأذان٥باب استحباب تأخير الكلام إلى آخر الأذان٣باب آخر وقت العشاء١٥باب آخر وقت الاختيار للعصر١باب قول من اقتصر على الإقامة في السفر٢باب الكلام في الأذان فيما للناس فيه منفعة٣باب الالتواء في حي على الصلاة حي على الفلاح٤باب تثنية قوله قد قامت الصلاة وإفراد باقيها٦باب رفع الصوت بالأذان٣باب لا يؤذن إلا طاهر٢باب وضع الإصبعين في الأذنين عند التأذين٤باب كراهية التثويب في غير أذان الصبح٤

الأحاديث(٤٩٧)

صفحة 1 من 10

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج1 ص377

فَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُصَلِّيَهَا إِمَامًا وَخِلْوًا مُؤَخَّرَةً كَمَا صَلَّاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَتَئِذٍ

ج1 ص449

سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ

ج1 ص451

إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ صَلَاةً مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ

ج1 ص450

أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ

ج1 ص450

كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ وَيُصَلِّي الْعَصْرَ

ج1 ص450

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

ج1 ص450

إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا

ج1 ص451

أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ

ج1 ص451

لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ

ج1 ص450

فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ

ج1 ص378

وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ

ج1 ص378

أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ

ج1 ص371

وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ

ج1 ص371

إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ

ج1 ص371

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ : " صَلِّ مَعَنَا

ج1 ص372

الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ

ج1 ص370

كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ

ج1 ص449

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا كُلَّهَا

ج1 ص378

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ

ج1 ص378

إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج1 ص408

أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمَجْلِسِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ مِثْلَ مَا سَمِعْتُمْ مِنْ مَقَالَتِي

ج1 ص409

دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج1 ص409

كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ : " وَأَنَا وَأَنَا

ج1 ص409

إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ

ج1 ص408

أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ تِسْعَ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ

ج1 ص449

أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

ج1 ص448

إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ

ج1 ص378

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج1 ص378

سُئِلَ قَتَادَةُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى رَكْعَةً ثُمَّ طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ

ج1 ص379

مَنْ صَلَّى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَطَلَعَتْ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى

ج1 ص379

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى

ج1 ص379

صَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ

ج1 ص379

صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْفَجْرَ فَمَا سَلَّمَ حَتَّى ظَنَّ الرِّجَالُ ذَوُو الْعُقُولِ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ

ج1 ص379

يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ

ج1 ص408

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلَّوُا الْمَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعِ النُّجُومِ

ج1 ص448

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ

ج1 ص448

إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا

ج1 ص448

أَدْرَكْتُ جَدِّي وَأَبِي ، وَأَهْلِي يُقِيمُونَ فَيَقُولُونَ فَذَكَرَ الْإِقَامَةَ فُرَادَى

ج1 ص415

فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالْإِقَامَةِ

ج1 ص414

إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى

ج1 ص415

لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ

ج1 ص415

كُنَّا نُصَلِّي بِغَيْرِ إِقَامَةٍ

ج1 ص408

أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ وَتَقُومُ وَسَطَهُنَّ

ج1 ص408

أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ

ج1 ص446

كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ

ج1 ص446

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ

ج1 ص446

كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ نَرْمِي

ج1 ص447

أَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَالَ : فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ

ج1 ص447

حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِصْنَ الطَّائِفِ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ

ج1 ص447