الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب المواقيت›باب من قال هي الصبح وإليه مال الشافعي رحمه الله تعالى

باب من قال هي الصبح وإليه مال الشافعي رحمه الله تعالى

الأحاديث(٢٢)

وَذَلِكَ رَأْيٌ

ج1 ص461

صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْفَجْرِ

ج1 ص461

صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ

ج1 ص461

صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ

ج1 ص461

الصَّلَاةُ الْوُسْطَى الصُّبْحُ

ج1 ص462

أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا

ج1 ص462

كُنْتُ أَكْتُبُ مُصْحَفًا لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ

ج1 ص462

أَمَرَتْ حَفْصَةُ بِمُصْحَفٍ يُكْتَبُ لَهَا ، فَقَالَتْ لِلَّذِي يَكْتُبُ

ج1 ص462

كُنْتُ أَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي زَمَانِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ

ج1 ص462

اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ

ج1 ص463

مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ

ج1 ص463

مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص464

مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ

ج1 ص464

أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ أَوْ لَا تُضَاهُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج1 ص464

الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ

ج1 ص464

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَقِيلٍ ثَنَا

ج1 ص465

مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص465

مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص466

مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص466

لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا

ج1 ص466

حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ

ج1 ص466

أَنَّهُ قَرَأَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ

ج1 ص463