باب من قال هي الصبح وإليه مال الشافعي رحمه الله تعالى
الأحاديث(٢٢)
وَذَلِكَ رَأْيٌ
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْفَجْرِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى الصُّبْحُ
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا
كُنْتُ أَكْتُبُ مُصْحَفًا لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
أَمَرَتْ حَفْصَةُ بِمُصْحَفٍ يُكْتَبُ لَهَا ، فَقَالَتْ لِلَّذِي يَكْتُبُ
كُنْتُ أَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي زَمَانِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ أَوْ لَا تُضَاهُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَقِيلٍ ثَنَا
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
أَنَّهُ قَرَأَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ