جماع أبواب صلاة الإمام قاعدا بقيام وقائما بقعود وغير ذلك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٣)
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى بِالنَّاسِ فِي وَجَعِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ وَجِعًا فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْمُقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
فَرَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ
فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَرَضَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أُذِنَ بِالصَّلَاةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا
فَلَمَّا أَحَسَّ أَبُو بَكْرٍ بِحِسِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْخِرَ فَأَوْمَى إِلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ
وَهَكَذَا رَوَاهُ بَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ عَن شُعبَةَ وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَاكِهِيُّ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ أَنَّ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ الْحَائِضِ إِلَّا بِخِمَارٍ
عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَاسْتَصْغَرَنِي
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ
إِذَا عَلَّمْتُ وَلَدِي وَزَوَّجْتُهُ وَأَحْجَجْتُهُ فَقَدْ قَضَيْتُ حَقَّهُ وَبَقِيَ حَقِّي عَلَيْهِ
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ
حَافِظُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ فِي الصَّلَاةِ وَعَلِّمُوهُمُ الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ عَادَةٌ
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ
مَتَى عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ يَسَارِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ
مُرُوا الصِّبْيَانَ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ
أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْئُولٌ
بَابُ مَا رُوِيَ فِي النَّهيِ عَنِ الإِمَامَةِ جَالِسًا وَبَيَانِ ضَعفِهِ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ
لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
ائْتَمُّوا بِالْإِمَامِ إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ