جماع أبواب الكلام في الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٦)
صفحة 1 من 2شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ - أَوْ قَالَ الْمَغْرِبِ - بَعْدَ الرُّكُوعِ
عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ ، وَرِعْلًا ، وَذَكْوَانَ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ
اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ
إِنِّي لَأَدْعُو لِثَلَاثِينَ مِنْ إِخْوَانِي وَأَنَا سَاجِدٌ
أَنَّهَا كَانَ يَؤُمُّهَا غُلَامُهَا ذَكْوَانُ فِي الْمُصْحَفِ فِي رَمَضَانَ
أَنَّهُ كَانَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ وَيَعْقِدُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
أَنَّهُ كَانَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ وَيَعْقِدُ
رَأَيْتُ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ وَثَّابٍ - يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ وَيَعْقِدُ
التَّبَسُّمُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَلَكِنِ الْقَرْقَرَةُ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَنْقُرُ عِنْدَ عِجَازِهِ
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ
لَا صَلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ
إِذَا أَشْكَلَ عَلَى أَحَدِكُمْ فِي صَلَاتِهِ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَوْ لَمْ يَخْرُجْ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ أَحْدَثَ أَوْ لَمْ يُحْدِثْ
لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقْرَأُ فِي الْعَتَمَةِ بِسُورَةِ يُوسُفَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَا
وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَأَصَابَهُ رِزٌّ فِي بَطْنِهِ أَوْ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ
مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَسْتَأْنِفُ
وَبِهَذَا الإِسنَادِ ثَنَا الوَلِيدُ أَخبَرَنِي سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ وَالحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَرْعُفُ وَهُوَ يُصَلِّي
إِذَا صَرَفْتَ وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَأَعِدْ
إِذَا صَرَفْتَ وَجْهَكَ عَنِ الْقِبْلَةِ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَرْعُفُ ، فَيَخْرُجُ فَيَغْسِلُ الدَّمَ
يَنْصَرِفُ فَيَتَوَضَأُ وَلَا يُكَلِّمُ أَحَدًا ، ثُمَّ يَرْجِعُ
نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، صَلَاةِ الْفَجْرِ
كَانَ يُقَالُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ
وَرَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى مِنَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ ، فَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى مَا بَقِيَ
قُلْتُ لِقُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّا نَتَأَذَّى بِرِيشِ الْحَمَامِ
رَبِّ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَلَّا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَلَامًا - يَعْنِي النَّفْخَ - فِي الصَّلَاةِ