كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

جماع أبواب صفة الصلاة٩٦٢جماع أبواب المواقيت٤٩٧باب أول فرض الصلاة١١باب أصل فرض الصلاة٢باب فرائض الخمس٥باب عدد ركعات الصلوات الخمس٥جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر١٨٣جماع أبواب إثبات إمامة المرأة وغيرها٢٥جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة٩٣جماع أبواب موقف الإمام والمأموم١١١جماع أبواب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك٥٢جماع أبواب صلاة الإمام قاعدا بقيام وقائما بقعود وغير ذلك٣٣جماع أبواب فضل الجماعة والعذر بتركها١٤١جماع أبواب استقبال القبلة٦٧جماع أبواب لبس المصلي١٢٠جماع أبواب الكلام في الصلاة٧٦جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة١٢٥جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها١٩٠جماع أبواب سجود التلاوة١٠٥جماع أبواب صلاة التطوع وقيام شهر رمضان٤٨٨جماع أبواب الساعات التي تكره فيها صلاة التطوع٧٩جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر١٤٣جماع أبواب أقل ما يجزي من عمل الصلاة وأكثره٦٤جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره٣٠٨جماع أبواب القراءة٥٧

الأحاديث(٣٬٩٤٢)

صفحة 24 من 79

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ

ج1 ص431

الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ

ج1 ص430

لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ

ج1 ص372

لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ

ج1 ص372

أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ

ج1 ص383

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ أَبُو الشَّيخِ نَا عَبدَانُ ثَنَا هُدبَةُ وَطَالُوتُ

ج1 ص383

أَذَّنَ بِلَالٌ مَرَّةً بِلَيْلٍ

ج1 ص383

أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ بِلَيْلٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ

ج1 ص383

أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ

ج1 ص384

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ

ج1 ص384

ارْجِعْ إِلَى مَقَامِكَ فَنَادِ ثَلَاثًا أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ

ج1 ص384

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

ج1 ص385

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ

ج1 ص367

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ

ج1 ص368

وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ

ج1 ص367

لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ

ج1 ص372

لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ مِنِ اسْمِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعِشَاءُ

ج1 ص372

إِذَا سَافَرْتُمَا فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا

ج1 ص411

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ ثَنَا القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا وَالمَنِيعِيُّ قَالَا ثَنَا

ج1 ص411

أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ

ج1 ص420

وَقِيلَ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ

ج1 ص421

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِئُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ

ج1 ص421

يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ رَجُلًا قَامَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ ، فَأَذَّنَ مَثْنَى ، وَأَقَامَ مَثْنَى

ج1 ص420

أَنْتَ إِمَامُهُمْ فَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ

ج1 ص429

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ

ج1 ص429

أَنَّ التَّأْذِينَ الثَّالِثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص429

كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةُ مُؤَذِّنِينَ

ج1 ص429

تَشَاجَرَ النَّاسُ فِي الْأَذَانِ بِالْقَادِسِيَّةِ

ج1 ص428

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج1 ص428

عَلَى الْفِطْرَةِ

ج1 ص405

انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ لِلصَّلَاةِ يَخَافُ مِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي

ج1 ص405

لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيَتَوَضَّأُ أَوْ يَتَيَمَّمُ صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا فَيُصَلِّي

ج1 ص405

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ

ج1 ص405

لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيَتَوَضَّأُ إِنْ وَجَدَ مَاءً

ج1 ص406

مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيُؤَذِّنُ بِحَضْرَةِ الصَّلَاةِ ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ فَيُصَلِّي

ج1 ص406

كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَكَانَ يَسْتَمِعُ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ

ج1 ص405

ارْجِعُوا فَكُونُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا

ج1 ص385

لَمْ يَزَلِ الصُّبْحُ يُنَادَى بِهَا قَبْلَ الْفَجْرِ

ج1 ص385

لَا يُؤَذَّنُ لِصَلَاةٍ غَيْرِ الصُّبْحِ إِلَّا بَعْدَ وَقْتِهَا

ج1 ص385

كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ لَا يُقِيمُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ

ج1 ص385

إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ

ج1 ص427

يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ

ج1 ص428

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ

ج1 ص428

إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ

ج1 ص428

الْحَذْمُ الْحَدْرُ فِي الْإِقَامَةِ وَقَطْعُ التَّطْوِيلِ

ج1 ص428

كَيْفَ أُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص422

كُنْتُ مَعَ امْرَأَتِي فِي مِرْطِهَا فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ

ج1 ص423

أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ : إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فِي الْفَجْرِ فَقُلِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ج1 ص423

أَنَّ بِلَالًا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُؤْذِنَهُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ

ج1 ص422

ثُمَّ زَادَ بِلَالٌ فِي التَّأْذِينِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ج1 ص422