كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٩٤٢)
صفحة 2 من 79إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ ، التَّحِيَّاتُ الزَّاكِيَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ
كَانَ يَتَشَهَّدُ فَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ فِي وَسَطِهَا وَفِي آخِرِهَا قَوْلًا وَاحِدًا : " بِسْمِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
الْحَمْدُ لِلهِ قَبْلَ التَّشَهُّدِ فَانْتَهَرَهُ وَقَالَ : ابْدَأْ بِالتَّشَهُّدِ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، بِسْمِ اللهِ
كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . وَقَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ
هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ
وَأَنَا وَاللهِ مَا صَلَّيْتُهَا بَعْدُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُوَازِي الْعَدُوِّ ، فَشَغَلُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا
مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا
يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ
وَرَوَاهُ زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ أَنَّ عِمرَانَ بنَ حُصَينٍ حَدَّثَهُ فَذَكَرَ مَعنَاهُ أَخبَرَنَاهُ عَلِيُّ
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ، وَلَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِئُ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا هُدبَةُ ثَنَا هَمَّامٌ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلَاتِنَا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ
مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ ، فَتَنَاوَلْتُهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدَيَّ
السَّهْوُ عَنْهَا تَرْكُ وَقْتِهَا
أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ هُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ فِي الصَّلَاةِ
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
إِضَاعَةُ الْوَقْتِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي تَأْخِيرُهُمُ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ أَنبَأَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ
وَقَد رَوَاهُ غَيرُ الأَشعَثِيِّ فَذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ عَن حَفصٍ فَأَسنَدَهُ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو
كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - قَالَ : تَعْنِي فِي خِدْمَةِ أَهْلِهِ - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
مَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَوَاتِهِ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ
يَا أَبَتِ ، أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ؟ قَالَ : بَلَى
لَا أَرَاكَ تَقْنُتُ . قَالَ : لَا أَحْفَظُهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا
أَرَأَيْتَ قِيَامَهُمْ عِنْدَ فَرَاغِ الْقَارِئِ مِنَ السُّورَةِ ، هَذَا الْقُنُوتُ
أَنَّ الْقُنُوتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِدْعَةٌ
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قَالَ : وَضْعُ يَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى وَسَطِ يَدِهِ الْيُسْرَى
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قَالَ : وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( إِذَا أَوْ حِينَ ) نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ