كتاب العقول
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٦)
صفحة 5 من 29قَالَ فِي السَّائِبَةِ : " يَعْقِلُ عَنْهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَيَرِثُهُ الْمُسْلِمُونَ
كُلُّ عَتِيقٍ سَائِبَةٌ ، يَعْقِلُ عَنْهُ مَوْلَاهُ ، وَيَرِثُهُ مَوْلَاهُ
سَأَلَ عَلِيًّا عَنْ سَائِبَةٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا قَالَ : " يُقْتَلُ بِهِ
أَنَّ سَائِبَةً مِنْ سُيَّبِ مَكَّةَ أَصَابَتْ إِنْسَانًا ، فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : " لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ
أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ ، كَانَ يَلْعَبُ هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَائِذٍ ، فَقَتَلَ السَّائِبَةُ الْعَائِذِيَّ ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قَضَى شُرَيْحٌ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ ، إِذَا فُقِئَتْ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا ، إِذَا كَانَ صَاحِبُهَا قَدْ رَضِيَ ثَمَنَهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
أَنَّ عُمَرَ : " قَضَى فِي عَيْنِ جَمَلٍ أُصِيبَ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ " ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ بَعْدُ
أَنَّ عُمَرَ : " قَضَى فِي الْفَرَسِ تُصَابُ عَيْنُهُ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : عَيْنُ الدَّابَّةِ ؟ قَالَ : " الرُّبُعُ ، زَعَمُوا
فِي عَيْنِهَا الرُّبُعُ
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا عَقْلُ كَلْبِ الصَّيْدِ ؟ قَالَ : " أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
بَلَغَنِي فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ ، إِذَا قُتِلَ ، قَالَ : " يَغْرَمُ لِصَاحِبِهِ مِثْلَهُ
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ إِذَا قُتِلَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
يَضْمَنُونَ مَا أَصَابَ فِي غَيْرِ دَارِهِمْ
فِي الْكَلْبِ الْعَقُورِ قَالَ : " يَضْمَنُ أَهْلُهُ مَا أَصَابَ
ضَمَّنَ شُرَيْحٌ الْبَادِيَ وَظِلَالَ أَهْلِ السُّوقِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكِهِمْ
قَضَى بِذَلِكَ أَيْضًا
مَنْ حَفَرَ فِي غَيْرِ بِنَائِهِ ، أَوْ بَنَى فِي غَيْرِ سَمَائِهِ ، فَقَدْ ضَمِنَ
فِي قَوْمٍ حَفَرُوا بِئْرًا فِي بَادِيَةٍ ، فَمَرَّ بِهَا قَوْمٌ لَيْلًا ، فَسَقَطَ بَعْضُهُمْ فِي الْبِئْرِ ، قَالَ : " لَا نَرَى عَلَيْهِ شَيْئًا
إِذَا وَضَعْتَ نَعْلَيْكَ أَوْ خُفَّيْكَ فِي مَسْجِدٍ ، فَعَثَرَ بِهِ رَجُلٌ فَعَنِتَ ، قَالَ : تَضْمَنُهُ
أَنَّ رَجُلَيْنِ حَفَرَا بَالُوعَةً بِنَاحِيَةِ أَبْوَابِهِمَا ، فَمَرَّ رَجُلٌ وَمَعَهُ بَغْلٌ لَهُ ، فَوَقَعَ يَدُ الْبَغْلِ فِي الْبَالُوعَةِ ، فَانْكَسَرَ يَدُهُ
كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَفَرَ بِئْرًا ، فَوَقَعَ فِيهَا بَغْلٌ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ ، فَخَاصَمُوهُ إِلَى شُرَيْحٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ " يُضَمِّنُ الْخَشَبَةَ الْخَارِجَةَ
كَانَ يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ ، إِذَا نَضَحَ الْمَاءَ فِي الطَّرِيقِ ، فَزَلَّ فِيهِ إِنْسَانٌ
لَمْ يَكُنْ لِشُرَيْحٍ مِيزَابٌ إِلَّا فِي دَارِهِ
مَنْ حَفَرَ بِئْرًا ، أَوْ عَرَضَ عُودًا ، فَأَصَابَ إِنْسَانًا ، ضَمِنَ
كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَثَاعِبِ وَالْكُنُفِ تُقْطَعُ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا فَأَصَابَ إِنْسَانًا ، فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ
فِي الْجَدْرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا ، قَالَ : " إِذَا شَهِدُوا عَلَيْهِ ضَمِنَ
فَإِنْ بَاعَ صَاحِبُ الدَّارِ دَارَهُ فَلَيْسَ عَلَى الْمُشْتَرِي ضَمَانٌ ، إِلَّا أَنْ يَشْهَدُوا عَلَيْهِ
فِي الْجَدْرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا ، أَنْ يُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ ، فَوَقَعَ عَلَى إِنْسَانٍ فَقَتَلَهُ
مَا كَانَ مِنْهُ فِي حَالِ إِفَاقَتِهِ جَازَ عَلَيْهِ
عَمْدُ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ خَطَأٌ
فِي الْمَجْنُونِ الَّذِي يَرْمِي النَّاسَ ، وَيَعْنَتُ بِهِمْ ، إِذَا خَلَّوْا سَبِيلَهُ ، وَأَرْسَلُوهُ " غَرِمُوا مَا جَرَّ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ عَمْدَ الصَّبِيِّ ، وَالْمَجْنُونِ خَطَأٌ
إِذَا كَانَ الْمَجْنُونُ لَا يَعْقِلُ ، فَقَتَلَ إِنْسَانًا فَالدِّيَةُ ؛ لِأَنَّ عَمْدَهُ خَطَأٌ
فِي السَّكْرَانِ يَقْتُلُ أَوْ يَسْرِقُ ، قَالَ : " تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ كُلُّهَا
إِذَا كَانَ الْمَجْنُونُ يَعْقِلُ أَحْيَانًا ، وَيُجَنُّ أَحْيَانًا ، فَمَا أَصَابَ فِي إِفَاقَتِهِ
مَنْ أَصَابَ الْعَجْمَاءَ غَرِمَ
مَا قَتَلَ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَمَا قَتَلَ الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرَ جُبَارٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ
الْفَحْلُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَهُ فَحْلٌ فَقَتَلَهُ الرَّجُلُ ، قَالَ : يَغْرَمُهُ الرَّجُلُ
عَدَا فَحْلٌ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَ : " أُغَرِّمُهُ بَهِيمَةً لَا تَعْقِلُ
يَغْرَمُ إِنْ أَصَابَ الْعَجْمَاءَ
أَنَّ غُلَامًا دَخَلَ دَارَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ فَضَرَبَتْهُ نَاقَةٌ لِزَيْدٍ فَقَتَلَتْهُ ، فَعَمَدَ أَوْلِيَاءُ الْغُلَامِ فَعَقَرُوهَا