باب العجماء
الأحاديث(١٦)
مَنْ أَصَابَ الْعَجْمَاءَ غَرِمَ
مَا قَتَلَ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَمَا قَتَلَ الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرَ جُبَارٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ
الْفَحْلُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَهُ فَحْلٌ فَقَتَلَهُ الرَّجُلُ ، قَالَ : يَغْرَمُهُ الرَّجُلُ
عَدَا فَحْلٌ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَ : " أُغَرِّمُهُ بَهِيمَةً لَا تَعْقِلُ
يَغْرَمُ إِنْ أَصَابَ الْعَجْمَاءَ
أَنَّ غُلَامًا دَخَلَ دَارَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ فَضَرَبَتْهُ نَاقَةٌ لِزَيْدٍ فَقَتَلَتْهُ ، فَعَمَدَ أَوْلِيَاءُ الْغُلَامِ فَعَقَرُوهَا
خَبَطَتْ نَجِيبَةٌ صَبِيًّا فَقَتَلَتْهُ ، فَجَاءَ أَهْلُ الصَّبِيِّ ، فَقَتَلُوا النَّجِيبَةَ ، " فَأَغْرَمَهُمْ شُرَيْحٌ ثَمَنَ النَّجِيبَةِ
أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ فَأَصَابَ رَجُلًا ، فَقَتَلَهُ ، فَعَقَرَهُ أَوْلِيَاءُ الْقَتِيلِ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ " فَأَبْطَلَ دَمَ الْقَتِيلِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : لَمْ أَمْتَنِعْ مِنَ الْفَحْلِ بِشَيْءٍ إِلَّا بِقَتْلِهِ ، كَيْفَ أَغْرَمُهُ ؟ قَالَ : " قَدْ قَالُوا ذَلِكَ
إِنْ نَفَحَتْ إِنْسَانًا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ ، وَيَضْمَنُ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا
فِي رَجُلٍ جَمَحَ بِهِ فَرَسُهُ ، فَقَتَلَ إِنْسَانًا قَالَ : " ضَمِنَ ، هُوَ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي رَمَى بِسَهْمِهِ طَيْرًا
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
إِذَا رَبَطَ رَجُلٌ دَابَّتَهُ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، ضَمِنَ مَا أَصَابَتْ