كتاب العقول
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٦)
صفحة 22 من 29فِي الْمَنْكِبِ ، إِذَا كُسِرَ أَرْبَعُونَ دِينَارًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اجْتَمَعَ لَهُ الْعُلَمَاءُ فِي خِلَافَتِهِ
فِي إِفْضَاءِ الْمَرْأَةِ الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي الْمَرْأَةِ يُفْضِيهَا زَوْجُهَا إِنْ حَبَسَتِ الْحَاجَتَيْنِ
قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا غُلِبَتْ عَلَى نَفْسِهَا فَأُفْضِيَتْ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْمَرْأَةَ فَيُفْضِيهَا
أَنَّ رَجُلًا اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً فَأَفْضَاهَا
يُقْضَى فِي شُفْرِ قُبُلِهَا ، إِذَا أُوعِبَ حَتَّى بَلَغَ الْعَظْمَ شَطْرَ دِيَتِهَا
اجْتَمَعَ لِعُمَرَ فِي رَكْبِهَا إِذَا قُطِعَ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَمْنَعُ الْمَرْأَةَ اللَّذَّةَ وَالْجِمَاعَ
كَمْ فِي قُبُلِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : " مَا عَلِمْتُ فِيهِ شَيْئًا بِبِلَادِنَا
فِي الْأَلْيَتَيْنِ إِذَا قُطِعَتَا حَتَّى يَبْلُغَ الْعَظْمَ الدِّيَةُ
فِي الْأَلْيَتَيْنِ الدِّيَةُ
فِي الْأَلْيَتَيْنِ إِذَا قُطِعَتَا حَتَّى يَبْدُوَ الْعَظْمُ فَالدِّيَةُ كَامِلَةً
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ مِثلَهُ
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُمْسِكَ خَلَاءَهُ فَالدِّيَةُ
إِذَا لَمْ يُمْسِكِ الرَّجُلُ الْبَوْلَ فَالدِّيَةُ
فِي الْمَثَانَةِ إِذَا خُرِقَتْ فَلَمْ تُمْسِكِ الْبَوْلَ ثُلُثُ الدِّيَةِ
فِي الْمَثَانَةِ إِذَا خُرِقَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ
أَنَّهُ حَكَمَ فِي الْبَيْضَةِ يُصَابُ جَانِبُهَا الْأَعْلَى بِسُدُسٍ مِنَ الدِّيَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
فِي الْبَيْضَةِ النِّصْفُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْبَيْضَتَانِ ؟ قَالَ : " خَمْسُونَ خَمْسُونَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ
فِي الْيُسْرَى مِنَ الْبَيْضَتَيْنِ الثُّلُثَانِ
الْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ
فِي ذَكَرِ الْخَصِيِّ حُكْمٌ
قَضَى أَبُو بَكْرٍ فِي ذَكَرِ الرَّجُلِ بِدِيَتِهِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَمْ فِي ذَكَرِ الرَّجُلِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ
قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ وَلِسَانِ الْأَخْرَسِ
فِي ذَكَرِ الْخَصِيِّ حُكْمٌ
فِي ذَكَرِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ثُلُثُ مَا فِي ذَكَرِ الَّذِي يَأْتِي النِّسَاءَ كَانَ يَقِيسُهُ بِالْعَيْنِ الْقَائِمَةِ وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الذَّكَرِ بِالدِّيَةِ
أَنَّهُ قَضَى فِي الْحَشَفَةِ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَإِذَا قُطِعَ الذَّكَرُ فَفِيهِ مِائَةُ نَاقَةٍ قَدِ انْقَطَعَتْ شَهْوَتُهُ ، وَذَهَبَ نَسْلُهُ
فِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي حَشَفَتِهِ وَحْدَهَا الدِّيَةُ
فِي كُلِّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ فِيهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ
وَفِي الْجَائِفَةِ مِنَ الْمَرْأَةِ ثُلُثُ دِيَتِهَا
إِذَا كَانَتْ خَطَأً فَفِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَمْ فِي الْجَائِفَةِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ
فِي الْجَائِفَةِ إِذَا كَانَتْ فِي الْجَوْفِ ثُلُثُ الْعَقْلِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ
فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ ، فَإِنْ نَفَذَتْ فَالثُّلُثَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ مِثلَهُ
إِذَا نَفَذَتْ فَهِيَ جَائِفَتَانِ
جَائِفَتَانِ فَفِيهِمَا ثُلُثَا الدِّيَةِ
قَضَى مُعَاوِيَةُ فِي كُلِّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مُمِحَّةٍ ثُلُثَ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ