كتاب العقول
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٦)
صفحة 13 من 29عَمْدُ الصَّبِيِّ خَطَأٌ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ إِلَّا عَلَى مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ عَمْدَ الصَّبِيِّ خَطَأٌ
لَا يَسْتَقِيدُ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
لَا يُقَادُ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
لَا يُقَادُ الْعَبْدُ وَلَا الذِّمِّيُّ مِنَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ
لَوْ صَكَّ حُرٌّ عَبْدًا ، أَوْ عَبْدٌ حُرًّا أُرْضِيَ بَيْنَهُمَا بِصُلْحٍ
لَا يَقْتَصُّ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
لَيْسَ بَيْنَ الْأَحْرَارِ وَالْعَبِيدِ قِصَاصٌ إِلَّا فِي النَّفْسِ
لَا يَسْتَقِيدُ حُرٌّ مِنْ عَبْدٍ
لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ قِصَاصٌ
فِي الطَّبِيبِ إِنْ لَمْ يُشْهِدْ عَلَى مَا يُعَالِجُ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ يَقُولُ : يَضْمَنُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " الطَّبِيبُ يَبُطُّ الْجُرْحَ فَيَمُوتُ فِي يَدِهِ
لَيْسَ عَلَى مُدَاوٍ وَلَا بَيْطَارٍ ، وَلَا حَجَّامٍ ضَمَانٌ
وَلَا عَلَى الْحَجَّامِ ضَمَانٌ
فِي الطَّبِيبِ إِنْ عَمِلَ بِيَدِهِ عَمَلًا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَعَدَّى
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةً فَعَنَّتَ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ يَفْعَلُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْأَطِبَّاءِ الْبَيَاطِرَةِ ، وَالْمُتَطَبِّبِينَ مَنْ عَالَجَ مِنْكُمْ إِنْسَانًا أَوْ دَابَّةً فَلْيَأْخُذْ لِنَفْسِهِ الْبَرَاءَةَ
أَيُّمَا مُتَطَبِّبٍ لَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا
كَانَتِ امْرَأَةٌ تَخْفِضُ النِّسَاءَ فَأَعْنَقَتْ جَارِيَةً فَضَمَّنَهَا عُمَرُ
مَنْ عَاقَبَ عُقُوبَةً فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ فَلَا دِيَةَ عَلَيْهِ
الدِّيَةُ مِنَ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ
عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ
عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ
فِي الْخَطَأِ الْجَذَعُ ، وَالثَّنِيُّ
فِي أَسْنَانِ الْبَقَرِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " مِائَتَا بَقَرَةٍ مِائَةُ جَذَعَةٍ
أَنَّ أَسْنَانَ الْبَقَرِ ، رُبُعٌ تَوَابِعُ ، وَرُبُعٌ مَا أَعَانَتْ بِهِ الْعَشِيرَةُ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ ثَنِيٍّ
الدِّيَةُ مِنَ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْطِي الْقَوَدَ مِنْ نَفْسِهِ
أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وَقَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : سَوَادَةُ بْنُ عَمْرٍو يَتَخَلَّقُ كَأَنَّهُ عُرْجُونٌ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآهُ يَعَضُّ لَهُ
حُطَّ وَرْسٌ " قَالَ : فَطَعَنَ بِالْجَرِيدَةِ فِي بَطْنِ الرَّجُلِ ، وَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا ، فَلَا يُعْطِيهِ مَظْلَمَتَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا انْتَقَمَ اللهُ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَادَ رَجُلًا مِنْ نَفْسِهِ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ ، وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ
فَإِنِّي ذَاكِرٌ عَلَى الْمِنْبَرِ رِضَاكُمْ
أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ ضَرَبَ رَجُلًا فَأَقَادَهُ مِنْهُ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتُقِيدُ مِنْ عُمَّالِكَ
ظُهُورُ الْمُسْلِمِينَ حِمَى اللهِ لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ
ضَرَبَكَ عَلَى ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ
لَا قَوَدَ فِيهَا
لَا قَوَدَ فِي الْمُنَقِّلَةِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ " قَضَى فِي الصَّكَّةِ
لَا قِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ
لَا قِصَاصَ فِي عَظْمٍ مَا خَلَا الرَّأْسَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
لَا قَوَدَ فِي اللَّطْمَةِ ، وَلَا فِي أَشْبَاهِهَا ، وَلَا فِي السَّوْطِ