الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح معاني الآثار
٣٩٧ حديث فرد(6% من الكتاب)سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
الصَّوْمُ أَفْضَلُ
إِنْ شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ
يَصُومُ مَنْ شَاءَ إِذَا كَانَ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونَا ؟ قُلْنَا : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ
فِي زَكَاةِ رَمَضَانَ ، قَالَ : ( صَاعُ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفُ صَاعِ بُرٍّ
هَذَا صَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّرْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثَ رِطْلٍ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا مِنْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ
قَالَ الزُّهرِيُّ فَذَكَرتُ الَّذِي أَخبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ مِن ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهرِيِّ فَقَالَ وَأَنَا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَمَاتَ لَهُمْ مَيِّتٌ
أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى الْمَيِّتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ قِلَابَةَ
لَا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ
هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي أُخْبِرْكَ إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ
وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ قَالَ ثَنَا مَنصُورٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَفْعَلُونَهُ
رُدَّهُنَّ ، فَإِنَّهُنَّ فِتْنَةُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ ثُمَّ مَضَى ، فَمَشَى خَلْفَهَا
تَأْمُرُ بِأَمْرِكَ وَأَنْتَ بَعِيدٌ مِنْهَا ثُمَّ تَسِيرُ أَمَامَهَا ، فَإِنَّ الَّذِي يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ لَيْسَ مَعَهَا
كَانَ الْأَسْوَدُ إِذَا كَانَ مَعَهَا نِسَاءٌ أَخَذَ بِيَدِي ، فَتَقَدَّمْنَا نَمْشِي أَمَامَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بِحَمْزَةَ فَسُجِّيَ بِبُرْدِهِ
سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَسْأَلُ عُبَادَةَ بْنَ أَوْفَى النُّمَيْرِيَّ عَنِ الشُّهَدَاءِ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ
أَنَّهُ اسْتُفْتِيَ فِي صَبِيٍّ مَوْلُودٍ مَاتَ : أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُومُونَ لَهَا إِذَا رَأَوْهَا
يُتِمُّ الْعَصْرَ الَّتِي دَخَلَ فِيهَا
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ ، الْكَلْبُ ، وَلَا الْحِمَارُ ، وَلَا الْمَرْأَةُ
مَرَّ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَرَدَدْتُهُ ، لِئَلَّا يَقْطَعَ صَلَاتِي . قَالَ : وَيَقْطَعُ صَلَاتَكَ ؟ قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنَّهُ لَا يَقْطَعُ صَلَاتَكَ
لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْضِيَ صَلَاتَكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَتَى قَدِمْتَ الْبَصْرَةَ ؟ فَقَالَ : قَبْلَ صِفِّينَ بِعَامٍ
كَانَ إِسْلَامُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَمَا قُتِلَ ذُو الْيَدَيْنِ
إِنِّي جَهَّزْتُ عِيرًا مِنَ الْعِرَاقِ بِأَحْمَالِهَا وَأَحْقَابِهَا حَتَّى وَرَدَتِ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَلَّاهُمَا ، يَعْنِي سَجْدَةَ السَّهْوِ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ
سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ
السُّجُودُ قَبْلَ السَّلَامِ
سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنِّي أُؤَذِّنُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ