ما جاء في الحرص على الشرف والمال
٤٠٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — باب الحث على الصدقة وفضلها
نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَكْثَرُ سِتُّونَ
كتاب العلم — باب سعة العلم
مَنْهُومَانِ لَا يَقْضِي أَحَدُهُمَا نَهْمَتَهُ : مَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَا يَقْضِي نَهْمَتَهُ
كتاب الرقائق — باب فضل العمل الصالح في الزمن السوء
لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الرقائق — باب الحذر من فتنة الغنى وكثرة المال
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
كتاب الرقائق — باب فضل التقلل من الدنيا ومدح أهل الزهادة فيهم
يُجْمَعُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدُفُّونَ كَمَا يَدُفُّ الْحَمَامُ
كتاب الرقائق — باب الترغيب في التسهيل في أمور الدنيا
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ
كتاب الرقائق — باب كراهة البناء فوق الحاجة
يَا أَنَسُ ، لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ
كتاب الزهد والرقائق — باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ
عبد الله بن الشخير
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي
عبد الله بن الشخير
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا
حديث طارق بن شهاب
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الحسد هل يتسع لأحد من الناس في حال من الأحوال أم لا
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في النهي عن اتخاذ الغرف
أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا لَا إِلَّا مَا لَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ عَن مُطَرِّفٍ عَن أَبِيهِ
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ما ننسخ من آية أو ننسأها
نَزَلَتْ سُورَةٌ فَرُفِعَتْ وَحُفِظَ مِنْهَا : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ما ننسخ من آية أو ننسأها
نَزَلَتْ كَأَنَّهُ يَعْنِي سُورَةً مِثْلَ بَرَاءَةٍ ثُمَّ رُفِعَتْ فَحُفِظَ مِنْهَا إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ما ننسخ من آية أو ننسأها
بَعَثَ أَبُو مُوسَى إِلَى قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ قَدْ قَرَؤُوا الْقُرْآنَ ، قَالَ : أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ما ننسخ من آية أو ننسأها
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَانِيًا
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ما ننسخ من آية أو ننسأها
كُنَّا نَرَى أَنَّ هَذَا الْحَرْفَ مِنَ الْقُرْآنِ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى ثَالِثًا