أيوب
قال شيخنا الصبغي : شمائل الصحابة والتابعين ، أخذها مالك الإمام عنهم ، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى التميمي ، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي ، وأخذها عن ابن نصر أبو علي الثقفي
سمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق .
وسمعت الصبغي ، يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق
وقال الزاهد يوسف الهمذاني : انطرش أبو الحسين ، فكان يقرأ علينا ، وكان دائم العبادة ، قرأ علينا حديث الملكين فبكى بكاء عظيما ، وأبكى الحاضرين
وهذا هو الصحيح ، فقد روى أيوب بن موسى قال : سمعت محمد بن كعب القرظي قال : سمعت ابن مسعود ، فذكر حديثا رواه البخاري في تاريخه عن بندار ، عن أبي بكر الحنفي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أيوب ثم قال : لا أدري حفظه أم لا
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا أبو داود [ يعني ] الطيالسي قال : قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ، ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا ؟ فقال هو لا يدري ما حدث أنا أدري
وقال أحمد بن حنبل : أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان ، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث ، وكان [ ق 25 ب ] أيوب يقول : ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير ، ثنا أبو الزبير خمس مرات .
نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد الإسفرائيني قال : أنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى أبي الزبير قنع رأسه
حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، سمعت أيوب السختياني يقول : حدثني أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير ، قال سفيان بيده يقبضه .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا حماد بن الحسن قال : قال أبو داود : قال أبو عوانة : كنا عند عمرو جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب : ما هذا ؟ قال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا .
وقال أبو عوانة : كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث أدري أنا
وقال معمر : كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : أدركت إمامين من أئمة المسلمين لم أرزق السماع منهما : أبو حاتم الرازي ، وأبو عبد الله محمد بن نصر ، فأما أبو عبد الله ، فلم أر أحسن صلاة منه ، ولقد بلغني أن زنبورا قعد على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، ولم يتحرك .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .
وقال ابن أبي خيثمة في ترجمة ابن جريج من " تاريخه " : سئل يحيى بن أيوب ؛ لم ترك حديث مسعدة بن اليسع ؟ فقال : لأنه روى حديثا أنكروه ؛ قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : رأيت خفاشا مختونا ، ذكر ذلك في ترجمة والده .
وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها
حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
قال يزيد بن زريع : كان أيوب قبل الطاعون يأمرنا بهشام والأخذ عنه
قال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : سمعت أيوب السختياني قبل الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله
ثنا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع قال : سمعت أيوب السختياني قبل (223 م 6) الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله
قال حماد : وكان أيوب يقول : سل لي هشاما عن حديث كذا
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم نا حماد بن زيد قال : كان أيوب يقول : سل لي هشام عن حديث
قال حماد : وكان أيوب يقول : سل لي هشاما عن حديث كذا
وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة قال أيوب : ما أعلم أحدا بعد الزهري أعلم بحديث أهل المدينة من يحيى بن أبي كثير .
وقال ابن عيينة : قال أيوب : ما أعلم أحدا بعد الزهري أعلم بحديث أهل المدينة من يحيى
وقال المنذر بن شاذان المقرئ ، عن أحمد بن حنبل : قال أيوب السختياني : ما أعلم أحدا بالمدينة بعد الزهري أعلم من يحيى بن أبي كثير .
قال موسى بن إسماعيل عن وهيب بن خالد سمعت أيوب يقول : ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى بن أبي كثير .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، ثنا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : قال أيوب : ما أعلم أحدا أعلم بعد الزهري بحديث أهل المدينة من يحيى بن أبي كثير
نا عبد الرحمن ، نا أبي : حدثني أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : سمعت وهيبا يقول : [ سمعت أيوب يقول ] : ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى بن أبي كثير
قال وهيب عن أيوب : ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ
وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له : يا أبا بكر من تركت بالمدينة ؟ قال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد قال : قدم علينا أيوب مرة فقلنا : من خلفت بالمدينة ؟ فقال : ما خلفت [ بها ] أحدا أفقه من يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال حماد بن زيد : قدم أيوب من المدينة فقال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد .
وعن يحيى بن أيوب : كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ .
وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله
وقال أبو شيخ الأصبهاني عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله
وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب قال : لقد هدني موت يحيى بن عتيق