المحدثون›بد الله والد منير
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ولم يرووا عنه ، ثم قال : أدرك عبد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا وكان أبوه من أهل بدر

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال أبو سعيد الأشج : إمامنا

وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وبقية كلام ابن الجنيد : يحدث بأحاديث كذب

وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك

وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .

وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فضل من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تثبت له عنه رواية .

وقال أبو أحمد العسكري : قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح .

قال : وقال عبدان : ما سألني أحد حاجة إلا قمت له بنفسي ، فإن تم وإلا قمت له بمالي ، فإن تم وإلا استعنت بالإخوان ، فإن تم وإلا استعنت بالسلطان .

وقال أبو يعلى الخليلي : كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة ، سألت عبد الله بن محمد الحافظ ، فقال : زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع .

وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا

ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة ، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته ، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة ، وابن عون ، وسفيان ، فأما ابن عون : فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : وفدت عند الحسن ، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي

وقال معاذ بن معاذ : سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن منا ، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله ، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني

وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى .

وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا .

قال علي بن حكيم الأودي : سمعت شريكا يثني على عبد الله بن عيسى . وقال في رواية: كان رجل صدق ، وكان يعلم العجم محتسبا

وفي " تاريخ دمشق " : عن شريك : كان عبد الله بن عثمان رجل صدق ، وكان يعلم العجم محتسبا .

وقال العسكري : له رؤية

ذكر العسكري أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو صغير

وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع

وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وذكره العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم

ثنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : عبد الله بن كيسان روى عن عكرمة أحاديث كثيرة وروى عن مطر وغيرهما ، ولم يرو ابن المبارك عنه

وقال أبو أحمد الجرجاني في " كامله " : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك

وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه

وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه

وقال أبو صالح الحراني : سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا

وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة ، عن ابن المبارك : أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة ، فقال : تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته -

وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه