أيوب
وقال سفيان : كان عمرو لا يدع إتيان المسجد وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد يكتب لا أستطيع أن أحمله من الصغر ثم قويت على حمله وكان منزله بعيدا وكان لا يثبت لنا سنه ، وكان أيوب يقول : أي شيء يحدث عن فلان فأخبره ثم أقول : أتريد أن أكتبه لك ؟ فيقول : نعم
وقال أيوب بن أبي تميمة : كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس
نا عبد الرحمن قال : أنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا أخي عبد الله ، نا عبد الرزاق ، عن معمر قال : قال أيوب : لليث عليك بطاوس ومجاهد ، ودعني من جواليقك عمرو بن شعيب وفلان
حدثنا ابن حماد حدثني عبد العزيز بن منيب المروزي ، وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم قالا : حدثنا نعيم بن حماد ، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب قال : كنت إذا أتيت عمرو بن شعيب غطيت رأسي حياء من الناس .
حدثنا محمد بن جعفر الإمام وبشر بن موسى قالا : حدثنا مؤمل بن إهاب قال : ثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه .
نا عبد الرحمن قال : نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد ، ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن أيوب قال : كنت آتي عمرو بن شعيب فأغطي رأسي حياء من الناس
قال علي بن المديني : سألت هشام بن يوسف عن عمرو بن عبد الله الذي يروي عن عكرمة ، وروى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار . قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك . قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء . وقال هشام : كان عكرمة نزل على أبيه ، فقال لي أمية بن شبل : إنما كان عدا على كتاب لعكرمة نسخه ، ثم جعل يسأل عكرمة ، فعلم أنه كتبه من كتابه ، فقال : علمت أن عقلك لم يبلغ هذا
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : سألت هشاما يعني ابن يوسف ، عن عمرو بن عبد الله الذي روى عن عكرمة ، روى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه ، عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : سألت هشاما يعني ابن يوسف ، عن عمرو بن عبد الله الذي روى عن عكرمة ، روى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه ، عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء
قال معمر : فذكرت حديثه لأيوب ، فلم ينكر ذلك . قال معمر : لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء
قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق .
وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه .
وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ
وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينا من أن يرائي
حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو
وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو
سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك
وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ .
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا .
حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .
وفي « تاريخ » البخاري : قال عبد الرزاق عن معمر : سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم : انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد بهما يدك ، يعني طاوس ومجاهدا
حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان أيوب يقول : إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه . قال معمر : وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه
وقال أيوب بن سويد : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله
قال أبو محمد في كتابي ، عن الربيع بن سليمان قال : سمعت أيوب بن سويد الرملي يقول لما رأى الشافعي قال : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل هذا الرجل ما رأيت مثل هذا الرجل قط ، قال أبو محمد : وقد رأى أيوب بن سويد سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج وسفيان بن عيينة والناس
وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة
سمعت أبا بكر الصبغي غير مرة يعوذ الأستاذ أبا سهل ، ويقول : بارك الله فيك ، لا أصابك العين .