مسلم
قال مسلمة بن قاسم : ثقة صدوق روى عنه البياني .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس : إنه لا يشبه أهل العلم ، فقال : كان العكري محدث أهل مصر ، والمملي عليهم يوم الجمعة ، وكان كثير الحديث ، وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان ، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام ، فخرج العكري فشيعه وراكبه ، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه ، قام إليه أصحاب الحديث ، فنزعوه من موضعه ، وسبوه وهموا به ، ومزقوا رواياتهم عنه ، وأخذوا الصموت فأجلسوه مكانه ، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان ، وهو عندي ثقة صدوق - إن شاء الله - .
وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة
وقال مسلمة بن قاسم : يعرف بعليك ، وكان ثقة ، عالما بالحديث ، حدثني عنه غير واحد
وقال مسلمة في الصلة : ثقة ، يكنى أبا بكر ، عالم بالحديث ، روى عنه ابن وضاح وذكر أنه كان حافظا ضابطا
قلت : وقال مسلم : كان ثقة عدلا
وقال مسلم بن الحجاج : كان ثقة عدلا،
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان ثقة فاضلا مشهورا ، حدثنا عنه غير واحد
وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة قديم
وقال مسلمة في " الصلة " : كان من أروى الناس عن ابن قتيبة مات بمصر سنة 333 . وكان على قضاء القلزم أدركته ولم أكتب عنه ، وكان ثقة كثير الحديث
قال مسلمة في كتاب «الصلة» : توفي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وكان كثير الحديث ثقة. روى عنه الخشني محمد بن عبد السلام
قلت : وقال مسلمة : كان ثقة كثير الحديث
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان ثقة كثير الحديث
قلت : وقال مسلمة : كان كثير الحديث ثقة
قال مسلمة في كتابه " الصلة " : ثقة ، وكان من ساكني بغداد ، وبها كانت وفاته سنة ثمان وخمسين في قول محمد بن جرير وابن بهزاد وهو كثير الخطأ ، والله تعالى المستعان
وقال مسلمة : ثقة كثير الخطأ
وقال مسلمة في كتابه : كان ثقة مأمونا
وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : كان ثقة مأمونا، مات سنة ثنتين وخمسين
وقال مسلمة : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه ، وكان ثقة مأمونا فقيها
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " ، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود " : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة مأمون .
وقال مسلمة في " الصلة " : ثقة مأمون .
قلت : وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة مأمونا
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مأمون .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مأمون ، روى عنه بقي بن مخلد .
قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : توفي سنة سبع وخمسين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا ، روى عنه بقي بن مخلد .
قال مسلم : ثقة مأمون ، أحد الائمة من أصحاب الحديث
قال مسلم : ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن
قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة
وقال مسلمة : ثقة مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور
قال مسلمة بن قاسم : مات ببغداد : وصلى عليه داود الأصبهاني بأمره ، وهو ثقة مشهور ، أبنا عنه غير واحد
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور ، لما مات أوصى أن يصلي عليه داود القياسي
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة مشهور
قال مسلمة في كتاب «الصلة» : ثقة مشهور .
وفي كتاب "الصلة" لمسلمة الأندلسي : وحجاج بن يوسف الشاعر يكنى أبا علي مولى ثقيف ، توفي ببغداد ليلة الجمعة لعشر ليال بقين من رجب سنة سبع وخمسين ، وكان ضريرا مكفوفا ، وكان ثقة مشهورا
وقال مسلمة : ثقة مشهور .