أحمد بن مروان

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن مروان الدينوري

الكنيةأبو بكر
النسبالدينوري ، المالكي
تاريخ الوفاة333 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةالقلزم ، أسوان
بلد الرحلةمصر
المذهبالمالكي
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدينوري المالكيأحمد بن مروان بن محمد المالكي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن مروان الدينوري المالكي ، صاحب " المجالسة "

الجزء 1 · الصفحة 672

860 - أحمد بن مروان الدينوري المالكي ، صاحب " المجالسة " ، اتهمه الدارقطني ومشاه غيره انتهى . وصرح الدارقطني في " غرائب مالك " بأنه يضع الحديث وروى مرة فيها عن الحسن الضراب عنه عن إسماعيل بن إسحاق عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث : " سبقت رحمتي غضبي " وقال : لا يصح بهذا الإسناد والمتهم به أحمد بن مروان وهو عندي ممن كان يضع الحديث . وقال مسلمة في " الصلة " : كان من أروى الناس عن ابن قتيبة مات بمصر سنة 333 . وكان على قضاء القلزم أدركته ولم أكتب عنه ، وكان ثقة كثير الحديث . قلت : وقد حدث في كتاب " المجالسة " ، عن الحارث بن أبي أسامة ، وإبراهيم الحربي ، وأبي إسماعيل الترمذي ، وخلق كثير . روى عنه أبو بكر بن شاذان وأبو بكر بن المهندس ومحمد بن الحسين بن عمر اليمني ، والضراب . وذكر ابن زولاق في " أخبار قضاة مصر " أنه ولي قضاء أسوان سنين عديدة ، فلما ولي أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة قضاء مصر ، سئل أن يكتب عهد أبي بكر بن مروان ، فقال : ما أعرفه فكتب إليه ابن مروان يذكره بنفسه ، ويعرفه أنه يعرفه في عهد أبيه صبياً ، كان يلعب بالحمام مع العيارين فبادر ابن قتيبة وكتب له بعهده على أسوان .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن مروان ، أبو بكر الدينوري المالكي

الجزء 7 · الصفحة 744

339 - أحمد بن مروان ، أبو بكر الدينوري المالكي ، مصنف " المجالسة " . سمع : محمد بن عبد العزيز الدينوري ، وأبا بكر بن أبي الدنيا ، وأبا قلابة الرقاشي ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ، والكديمي ، والنضر بن عبد الله الحلواني ، وعباس بن محمد الدوري ، وإبراهيم بن ديزيل ، وعبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وخلقا سواهم . وعنه : الحسن بن إسماعيل الضراب ، وإبراهيم بن علي بن غالب التمار ، والقاضي أبو بكر الأبهري . وله : " فضائل مالك " ، وكتاب " الرد على الشافعي " . وله يد في المذهب . ضعفه الدارقطني واتهمه . قال ابن زولاق في " قضاة مصر " : كان أحمد بن مروان قد قدم مصر وحدث بها بكتب ابن قتيبة وغيرها . ثم سافر إلى أسوان لقضائها ، فأقام بها سنين كثيرة . فحدثني أحمد بن مروان قال : ولي ابن قتيبة قضاء مصر ، يعني أبا جعفر ، فجاءني كتاب أبي الذكر محمد بن يحيى يقول فيه : خاطبت القاضي في أمرك ، فوعدني بإنفاذ العهد إليك . فلما ذكرت له أنك تروي كتب أبيه ، وقف وبدا له ، وقال : أنا أعرف كل من سمع من أبي وما أعرف هذا الرجل ، فإن كان عندك علامة فاكتب إلي بها ، قال : فكتبت إليه بعلامات يعرفها ، فكتب إلي يعتذر ، وبعث بعهدي .

سير أعلام النبلاء▼

الدِّينَوَرِيُّ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ ، الدِّينَوَرِيُّ الْمَالِكِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 427

239 - الدِّينَوَرِيُّ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ ، الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ ، الدِّينَوَرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، مُصَنِّفُ " كِتَابِ الْمُجَالَسَةِ " الَّذِي يَرْوِيهِ الْبُوصَيْرِيُّ ، وَغَيْرُهُ . سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الدُّنْيَا ، وَأَبَا قِلَابَةَ الرَّقَاشِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ قُتَيْبَةَ صَاحِبَ التَّصَانِيفِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ الْكُدَيْمِيَّ ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ دِيزِيلَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَرْزُوقٍ الْبُزُورِيَّ ، وَالْبَصْرِيَّ عَبْدَ اللَّهِ الْحُلْوَانِيَّ ، وَالْمُحَدِّثَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيَّ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا . حَدَّثَ عَنْهُ : الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمَّارُ الْمِصْرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ بَصِيرًا بِمَذْهَبِ مَالِكٍ ، أَلَّفَ كِتَابًا فِي الرَّدِّ عَلَى الشَّافِعِيِّ ، وَكِتَابًا فِي مَنَاقِبِ مَالِكٍ . ضَعَّفَهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ . قَالَ ابْنُ زُولَاقَ : قَدِمَ مِصْرَ ، وَحَدَّثَ بِكُتُبِ ابْنِ قُتَيْبَةَ وَغَيْرِهَا ، ثُمَّ سَافَرَ إِلَى أُسْوَانَ عَلَى قَضَائِهَا ، فَأَقَامَ بِهَا سِنِينَ كَثِيرَةً . قَالَ : فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ : وَلِيَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَضَاءَ مِصْرَ ، فَجَاءَنِي كِتَابُ أَبِي الذِّكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَالِكِيِّ ، يَقُولُ فِيهِ : خَاطَبْتُ الْقَاضِيَ فِي أَمْرِكَ ، فَوَعَدَنِي بِإِنْفَاذِ الْعَهْدِ إِلَيْكَ ، فَلَمَّا ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّكَ تَرْوِي كُتُبَ أَبِيهِ ، وَقَفَ وَبَدَا لَهُ ، وَقَالَ : أَنَا أَعْرِفُ كُلَّ مَنْ سَمِعَ مِنْ أَبِي ، وَمَا أَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَكَ عَلَامَةٌ ، فَاكْتُبْ إِلَيَّ بِهَا . قَالَ : فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ بِعَلَامَاتٍ يَعْرِفُهَا ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَعْتَذِرُ ، وَبَعَثَ بِعَهْدِي . قُلْتُ : لَمْ أَظْفَرْ بِوَفَاةِ الدِّينَوَرِيِّ ، وَأَرَاهَا بَعْدَ الثَّلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَاتٍ ، أَخْبَرَنَا الصَّائِنُ هِبَةُ اللَّهِ ، وَعَلِيٌّ الْحَافِظُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا النَّسِيبُ ، أَخْبَرَنَا رَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الدِّينَوَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ فِدَاءُ أُسَارَى بَدْرٍ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَدُونَهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ أُمِرَ أَنْ يُعَلِّمَ صِبْيَانَ الْأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ .

ثقة كثير الحديثيضع الحديث
يضع الحديث

اتهمه الدارقطني ومشاه غيره انتهى . وصرح الدارقطني في " غرائب مالك " بأنه يضع الحديث وروى مرة فيها عن الحسن الضراب عنه عن إسماعيل بن إسحاق عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث : " سبقت رحمتي غضبي " وقال : لا يصح بهذا الإسناد والمتهم به أحمد بن مروان وهو عندي ممن كان يضع الحديث

ثقة كثير الحديث

وقال مسلمة في " الصلة " : كان من أروى الناس عن ابن قتيبة مات بمصر سنة 333 . وكان على قضاء القلزم أدركته ولم أكتب عنه ، وكان ثقة كثير الحديث

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث