عباس
وقال عباس الدوري : حدثنا كثير بن هشام وكان من خيار المسلمين
وقال ابن عدي ، عن عبدان : نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد فقال : اتقه
سمعت عبدان يقول : نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد هذا ، فقال لي : يا بني اتقه .
وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .
وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، لما قدم من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق ، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه
وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدث المهدي بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو حافر " ، زاد فيه : " أو جناح " ، فوصله . ولما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب
قال عباس الدوري : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
قال الوليد : وحدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العرب ، قال : حدثنا مالك بن عيسى ، قال : حدثنا عباس بن محمد الدوري ، عن عبد الله بن صالح العجلي ، قال مالك بن عيسى : فقلت لعباس الدوري : إن له ابنا عندنا بالمغرب ، فقال : أحمد ؟ قلت : نعم ، قال عباس : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
وقد ذكر لعباس بن محمد الدوري ، فقال : ذلك كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
قلت : قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : نظر عباس ابن عبد العظيم العنبري في جزء لي ، فقال : عن الصلت بن مسعود ؟ فقال لي : يا بني اتقه . قال ابن عدي : لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا ، وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه ، وهو عندي لا بأس به
وقال ابن الفرات : لم يكن محمود الأمر في الرواية .
قال عباس الدوري : له صحبة
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ليس بالقوي عندهم ، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة
وعن الدوري قال : ركن ليس بشيء، وقال في موضع : ركن الذي روى عنه أبو عمرو الشيباني ليس بثقة.
وقال العباس : روى عنه الكوفيون ، وليس بثقة
وقال الدوري عنه : ليس بشيء
قال الحاكم : سمعت أبا إسحاق المزكي ، سمعت أبا العباس السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف ، كان يسرد الحديث سردا ، حتى المنقطع والمرسل .
سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل
وقال أبو جعفر بن أبي السري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما رأيت مثل ابن حمزة في الحفظ
وقال أبو الحسن بن الفرات : قل ما رأيت في الشيوخ مثله .
رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان أحمد ابن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد
ذكره ابن منده فقال : أخرجه السراج في "الصحابة" وهو تابعي ، ثم أخرج له حديثا أرسله
وقال أبو الحسن بن الفرات : كان مخلطا ، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة ، وكانت له أصول كثيرة جيدة ، فخلط ذلك بغيره ، وغلبت عليه الغفلة
حدثني الأزهري ، عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وكان مستورا جميل الأمر ثقة
أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن علي بن إسماعيل بن أبي بكر الإسفذني الرازي معروف الحديث
قال محمد بن العباس بن الفرات : كان ركينا عاقلا ، مقدما ، من أهل الثقة والأدب وأيام الناس ، قل من رأيت مثله
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة ، قال : ما رأيت من الشيوخ مثله .
وقال أبو علي الصدفي : ثنا المهراني بمصر ، ثنا العباس بن يزيد البحراني ، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد ، فإنه من الثقات
وقال الدوري : كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه
وقال عباس الدوري : كان أبو حمزة السكري من ثقات الناس ، وكان إذا مرض عنده من قد رحل إليه ينظر إلى ما يحتاج إليه من الكفاية ، فيأمر بالقيام به ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه
وقال ابن عقدة : منكر الحديث
وقال أبو العباس بن عقدة : منكر الحديث .
نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه
وذكر عبد الغني بن سعيد في " إيضاح الإشكال " عن الدارقطني ، عن ابن عقدة قال : كان معاوية هذا يسرق أحاديث الثوري ، فيحدث بها عن شيوخه
والفضل بن العباس الكندي ، وقال : كان من الأبدال
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي
وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد ، دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش ، قال : قلت : ما لهذا كذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي
وسمعت عبدان يقول : سألت عباس العنبري عن ابن كاسب فقال : يوصل الحديث هكذا حكى عنه عبدان ، وقد روى عباس عن ابن كاسب هذا الحديث