المحدثون›زيد الخراساني

زيد

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

وقال أبو الموصلي : قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان . وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعت منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا علي الموصلي يحدث أبا عبد الله ، قال : قل يوم جلسنا فيه إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن جعفر بن سليمان ، وعبد الوارث

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

وقال ابن إسحاق : حدثني الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله ابن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم

وقال ابن إسحاق حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم ، وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم متوافرين

حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل

حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب قال : قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثوها عثمان البري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشام الدستوائي في السر ، فأسقط الله هذين وعلا هذا .

وقال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه " طبقات المحدثين من أهل الموصل " : أقام بالموصل ، وكتبت عنه المواصلة وكان فقيها محدثا روى عنه عمرو بن قيس الملائي ، قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت أباك في القرم فقلت له : روى حماد بن سلمة عن عدي بن عدي شيئا ؟ فقال : نعم ، وقد ثني سفيان بن عيينة عن حماد عن عدي في العارية

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة حديثه مراسيل

وقال أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، عن أبيه ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا نغزو مع عطاء الخراساني فكان يحيي الليل من أوله إلى آخره إلا نومة السحر

نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا الوليد بن شجاع ، نا مخلد بن الحسين قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي قال : كان عقيل يصحب الزهري في سفره وحضره .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع حدثني موسى بن أيوب ، نا مخلد بن الحسين قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي يقول : كان عقيل يصحب الزهري في السفر والحضر

وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ومن زعم أنه قال : كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ، ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد ، حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش . قلت : من هذا ؟ قال : إن هذا يكذب على أبي . ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس يحتج بنقل مثله ، ولا بشيء يقوله .

وقال أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال خالد بن يزيد بن معاوية في عكرمة مولى ابن عباس : نعم صاحب رجل عالم ، وبئس صاحب رجل جاهل ، أما العالم فيأخذ ما يعرف ، وأما الجاهل فيأخذ كلما سمع .

وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قدم عكرمة البصرة ، فأتاه أيوب ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد ، فبينما هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء ، فقال عكرمة : أمسكوا ، ثم قال : قاتله الله لقد أجاد أو قال : ما أجود ما غنى ، قال : فأما سليمان ويونس فلم يعاودا إليه وعاد إليه أيوب ، قال يزيد : وقد أحسن أيوب

ثنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو عبيد الله المخزومي ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي الشعثاء قال : رأيته يسأل عكرمة ، ويقول أبو الشعثاء : هذا مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس

وقال عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه

وكان جابر بن زيد يقول : ثنا العين ، يعني عكرمة

وقال غسان بن مضر ، عن أبي سلمة سعيد بن يزيد : سمعت عكرمة يقول : ما لكم لا تسألوني أفلستم ؟

وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم نتق الرواية ، عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ولا يجب على من شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش ، قلت : من هذا ، قال : إن هذا يكذب على أبي ، ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس ممن يحتج بنقل حديثه ، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزين ، عن نافع ، قال : سمعت بن عمر يقول : يا نافع لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس ، قلت : أما عكرمة ، فحمل أهل العلم عنه الحديث والفقه في الأقاليم كلها ، وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه

قال الحافظ أبو علي النيسابوري : خرجت إلى الري ، وبها علي بن الحسن بن سلم ، وكان من أحفظ مشايخنا ، فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه : ما رأيت فيهم مثل علي بن الحسين قط

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان علي بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ، ثم يحدثنا غدا فلكأنه ليس ذلك

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : ثنا ابن مكرم الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد قال : سمعت علي بن زيد ذكر عن يوسف بن مهران قال : كان يشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار .

وقال علي بن المديني ، عن سفيان : رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش ، ورأيت علي بن زيد على الفراش ، فقال له علي بن زيد : يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيب ، فأكرمني ، وأتيت علي بن الحسين ، فأكرمني

قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع . (ح) : قال : وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا فسألته عنها ، فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عن ذلك الحديث ، فأنكره ، واللفظ لحديث ابن الفضل .

وبه قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فقالوا له فعلي بن عاصم قال سمعت منه قالوا له كان يغمز بشيء أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء فقال معاذ الله كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف

وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . قال الحافظ أبو بكر : وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن يزيد ، وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا

وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره

وفي تاريخ البخاري قال شعبة : قال لي حماد بن زيد : في نفسك من أبي هارون شيء ؟ قلت : يكفيني هذا منك

ثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا أبو أمية أخبرنا الحكم بن يزيد قال : حج عمارة بن زاذان سبعا وخمسين حجة .

وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة . قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم . ، وقد ذكر أبو يعلى في " مسنده " القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى .

وقال محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع : كان حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة

أخطأ فيه عمران ، ووهم فيه

قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في كتابه " طبقات أهل الموصل " : كان من ذوي الهيئات والصدق ، كثير الكتابة ، حسن العناية بطلب العلم ، رحل فيه إلى الشام والعراق . وكتب عن شيوخ الموصل وغيرهم ، وخرج إلى هارون الرشيد وهو بالرقة في شكاية عبد الله بن الخليل القاضي ، كان على الموصل فتوفي هناك سنة ثمان وثمانين ومائة ، وروى عن المواصلة فجود عنهم ؛ منهم : يحيى بن ميمون ، وسليمان بن عقاب ، وأبو الخطاب ، وعبد الحميد . وروى عن : محمد بن أبي حميد ، وعطاء بن أبي رباح ، والحسن بن زيد الأودي وغيرهم

قال البخاري في " الكبير " : عمر بن حرملة عن ابن عباس قاله حماد بن زيد وابن عيينة عن علي وهو الصحيح وقال ابن حبان : الصحيح عمر