المحدثون›واقد الخياط مولى زيد بن خليدة

واقد

السادسةصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الواقدي : كان من أصحاب الصفة ، ولم يزل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قبض ، فخرج من المدينة ، فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة ، وبقي إلى أيام الحرة ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة

وقال الواقدي : شهد العقبة،

قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع

ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي ، فيما جزم به الزبير بن بكار قال : هاجر وهو ابن عشر سنين ، وكذا قال الواقدي ، حيث قال : مات سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين

قال الواقدي : أسلم عام خيبر ، ونزل حمص ، وقال غيره : شهد الفتح ، وكانت معه راية أشجع ، وسكن دمشق ،

قال الواقدي : كان استأخر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد ، وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في حلق رأس المحرم والفدية

قال الواقدي : أسلم قديما ، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم فتح مكة ، وكان يلزم البادية

وقال الواقدي وابن نمير : كان بنو مقرن سبعة ، كلهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال الواقدي : كان ضعيفا في الحديث .

قال محمد بن سعد ، عن الواقدي : قد رأيته ولم أسمع منه شيئا ، وكان صاحب غزو ، وله أحاديث ، وهو ضعيف

وقال ابن سعد ، عن الواقدي : رأيته ولم أسمع منه ، وكان صاحب غزو ، وله أحاديث ، وهو ضعيف ، مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن الحسن

موسى بن عقبةفقيه محدث

وقال الواقدي : كان لإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة ، حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء ومحدثين ، وكان موسى يفتي .

موسى بن عقبةفقيه محدث

وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم

وقال الواقدي : كان فقيها محدثا . وكذا قال يعقوب بن شيبة .

وقال أبو الواقدي ، ويعقوب بن شيبة : كان فقيها محدثا

يحيى بن عبد الملك بن حميدكان ثقة صالح الحديث

قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال الواقدي : مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة ، انتهى كلامه ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» ذكر وفاته من غير تردد في سنة سبع وثمانين ومائة ، فلو رآه أبو الحجاج لما أغفل ذكره . الثاني : الواقدي لما ذكر وفاته قال : كان ثقة صالح الحديث ؛ وكأن المزي رآه في كتاب الكلاباذي أو اتبع صاحب الكمال .

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

قلت : قوله عن ابن سعد : وكان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها ورعا كثير الحديث ، إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا ، فكتبت له ألف حديث ودفعتها إليه ، ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال الواقدي : ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه ، يقول : حدثني أبو بكر بن عبد الله ، وحدثني أبو بكر بن عبد الله - يعني ابن أبي سبرة - وكان كثير الحديث وليس بحجة

قال محمد بن عمر : هذا لا يعرف ، وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحولا إلى الكوفة فنزلاها ، وقيل : نزل الرقة ومات بها في عهد معاوية والحديث المشار إليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، وقد رواه ابن منده في " غرائب شعبة " وابن عساكر من طرق إلى الشعبي ، وفيه : شهد الحديبية وهو الصواب ، وقيل : إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح ، وجزم بذلك ابن سعد

وقال ابن سعد : قال محمد بن عمر : لا يعرف أبو مرحب ، وفرق بينه وبين محمد بن صفوان

من مسلمة الفتح . قال الواقدي : شهدها،

وقال ابن عبد البر : صحبته صحيحه ، ذكره الواقدي وغيره

وقال ابن سعد ، عن الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك ، فكتبت له . قال الواقدي : فرأيت ابن جريج قد أدخل منها في كتبه ، وكان كثير الحديث ، وليس بحجة .

وقال الواقدي : كتب عثمان إلى معاوية : أن أغز الصائفة رجلا مأمونا ، فعقد لأبي بحرية ، وكان ناسكا فقيها يحمل عنه الحديث . مات زمن الوليد بن عبد الملك ، وكان خلفاء بني أميه يعظمونه .

وقال حسين بن واقد : ما رأيت مثله ، ما أدري ما أيوب

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن شبويه قال : سمعت علي بن الحسين بن واقد قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت مثل يزيد النحوي ، ما أدري ما أيوب السختياني ؟

حبيب بن مسلمة الفهريمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة

قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم

واختلف فيه قول الواقدي فقال مرة : له صحبة وقال مرة : كان من جلة تابعي أهل المدينة وكان على بيت المال لعمر

واختلف قول الواقدي فيه ؛ قال تارة : له صحبة ، وتارة : تابعي

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةمن أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر

وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةمن أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر

وقال الواقدي : كان من أورع الناس وأفضله ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم إفطاره ، قلت له : قم تغدى ، قال : دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز ، والزيت ، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث . وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان من العباد ، وكان له شرف ، وعارضة وهيبة ، ولسان شديد

وقال الواقدي : له صحبة ، ثم قال : كان على بيت المال زمن عمر ، وهو من جلة تابعي أهل المدينة وعلمائهم

وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم

قال الواقدي : كان لجرير ابن يقال له : عمرو وبه كان يكنى ، هلك في إمارة عثمان ، فولد عمرو ابنا سماه جريرا باسم أبيه ، وغلب عليه أبو زرعة . رأى عليا ، وكان انقطاعه إلى أبي هريرة ، وسمع من جده أحاديث ، وكان من علماء التابعين

وقال الواقدي : كان لجرير ابن يقال له عمرو وبه كان يكنى ، هلك في إمارة عثمان ، فولد عمرو ابنا " سماه جريرا " باسم أبيه ، وغلب عليه أبو زرعة ، رأى عليا ، وكان انقطاعه إلى أبي هريرة ، وسمع من جده أحاديث وكان من علماء التابعين

وقال الواقدي : كان من عقلاء أهل المدينة

وقال الواقدي : لم أسمع له باسم

قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا ، وتوفي وقد نيف على التسعين