المنذر
قلت : وحكى المنذري في مختصر السنن عن بعضهم أنه لم يسمع من علقمة بن قيس ، ورده الشيخ تقي الدين في الإمام ، انتهى
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال الضياء : رأيت في النوم بمرو كأن البخاري بين يدي الحافظ عبد الغني ، يقرأ عليه من جزء وكان الحافظ يرد عليه ، أو ما هذا معناه . وسمعت إسماعيل بن ظفر يقول : قال رجل للحافظ عبد الغني : رجل حلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث ، فقال : لو قال أكثر لصدق ! ورأيت الحافظ على المنبر غير مرة يقولون له اقرأ لنا من غير كتاب ، فيقرأ أحاديث بأسانيده من حفظه .
قال إبراهيم بن المنذر : توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله سبع سنين ، وقد رآه وروى عنه
ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين .
وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك .
وقال المنذري : لا نعرف له سماعا من عمر ، وإنما سمع من عبد الله بن عمر ، ويقال : رأى ابن عمر رؤية ، وكذا ذكر المزي في التهذيب أن روايته عن عمر مرسلة مع رقمه عليها علامة مسلم
وقال الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك ، عن المنذر بن عبد الله : إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولى عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا
وقال الزكي المنذري في سماعه من حمنة بنت جحش نظر
ذكره الحافظ عبد العظيم في " الوفيات " فقال أقرأ الناس دهرا ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه ، وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ولم يتيسر لي القراءة عليه ، وكان دينا فاضلا بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، متواضعا ، كثير المروءة ، لا يطلب منه قصد أحد في حاجة إلا يجيب ، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه ، ثم يطلب منه العود إليه فيعود إليه ، تصدر بالجامع العتيق بمصر وبمسجد الأمير موسك وبالفاضلية ، إلى أن توفي في تاسع رمضان سنة خمس وستمائة رحمه الله .
قال المنذري : أقرأ الناس دهرا ، ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ، ولم يتيسر لي القراءة عليه . وكان دينا فاضلا ، بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، كثير المروءة ، متواضعا
قال : وقال لي بعض أهل المدينة : إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال : كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي . لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه ، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا ، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري
وقال الزكي المنذري : كان كثير المحفوظات ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق
وقال المنذري كان كثير المحفوظ ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق
قلت : وقد قال الزكي المنذري مثل ما قال ابن القطان
قال المنذري كان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة ، صحبنا مدة عند شيخنا ابن المفضل وسمعت منه ، وسمع مني
قلت : وفي سنن أبي داود : روايته عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهي واضحة الإرسال ، وصرح بذلك الزكي عبد العظيم في مختصره ، فقال : نافع عن عمر منقطع