محمد بن سعد
وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث
وقال ابن سعد : مات سنة أربع ومائتين في رمضان ، وكان ورعا كثير الصلاة
وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل .
قال ابن سعد لما ذكره في « الطبقات » : شداد بن معقل الأسدي روى عن علي وعبد الله، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره
قال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، وافتتح حمص
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : قليل الحديث
وذكره ابن سعد ، وابن حبان في التابعين .
قال ابن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها ، واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات
وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها .
وقال محمد بن سعد : روى عن جده عبد الله بن عمرو ، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب ، فحديثه عن أبيه - يعني : عمرو بن شعيب ، وحديث أبيه عن جده ، يعني : عبد الله بن عمرو
وقال ابن سعد : له أحاديث ، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك
قال ابن سعد : كان كثير الحديث .
وقال ابن سعد : له أحاديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في ولاية إبراهيم بن هشام
قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك في ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة .
وقال ابن سعد : صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس ، قال محمد بن عمر : كان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : قليل الحديث
قال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : قليل الحديث .
قال ابن سعد : كان خارجيا ثم عافاه الله تعالى
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانيه من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين
قال ابن سعد : كان ثقة صالحا
ذكرها أبو عمر ؛ فقال: لها رواية . روى عنها مولى ابن عمر . كذا قال ؛ وظاهر قوله: (لها رواية) . أنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ؛ فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد : أمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، أخت عتاب أمير مكة .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره
وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة
وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي
قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه
وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ
وقال ابن سعد : كان من أهل البصرة ، وكان يتولى الولايات ، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان ، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره ؛ فينظر