المحدثون›محمد بن سعد الأشهلي

محمد بن سعد

التاسعةت على رأس200هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

وقال ابن سعد : مات سنة أربع ومائتين في رمضان ، وكان ورعا كثير الصلاة

وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل .

قال ابن سعد لما ذكره في « الطبقات » : شداد بن معقل الأسدي روى عن علي وعبد الله، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن عبد البر : وغيره

قال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وشهد القادسية ، وافتتح حمص

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : قليل الحديث

وذكره ابن سعد ، وابن حبان في التابعين .

قال ابن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها ، واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات

وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها .

وقال محمد بن سعد : روى عن جده عبد الله بن عمرو ، وروى عنه ابنه عمرو بن شعيب ، فحديثه عن أبيه - يعني : عمرو بن شعيب ، وحديث أبيه عن جده ، يعني : عبد الله بن عمرو

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك

قال ابن سعد : كان كثير الحديث .

وقال ابن سعد : له أحاديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في ولاية إبراهيم بن هشام

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك في ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة .

وقال ابن سعد : صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس ، قال محمد بن عمر : كان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : قليل الحديث

قال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : قليل الحديث .

قال ابن سعد : كان خارجيا ثم عافاه الله تعالى

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانيه من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين

قال ابن سعد : كان ثقة صالحا

ذكرها أبو عمر ؛ فقال: لها رواية . روى عنها مولى ابن عمر . كذا قال ؛ وظاهر قوله: (لها رواية) . أنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ؛ فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد : أمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، أخت عتاب أمير مكة .

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره

وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة

وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي

قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه

وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ

وقال ابن سعد : كان من أهل البصرة ، وكان يتولى الولايات ، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان ، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .

وقال ابن سعد : كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره ؛ فينظر