المحدثون›أحمد بن عمر الحميري

أحمد بن عمر

الحادية عشرةت 258 هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال : وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ، ويقول : ما بقي مثله . قال : وسمعته يقول : لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ، ومنجم من جهة أمي ، وأخذا الطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين ، فها أنا زدت على ما قالا أربعين ، وكان يقول ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن . مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . وحكى السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث سعد الخير قال : كانت له بنات ، فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا ، فكان يسمعه ، فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود ، فقال : هذا عود طيب ، فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا ، فناوله لجاريته فاحتقرته ، فلما حضر عند القاضي قال : يا سيدنا وصل العود ؟ فقال : لمن دفعته ؟ قال : للجارية ، فسألها ، فقالت : احتقرت تقديمه إليك وأحضرته ، فقال لسعد الخير : هذا هو القدر الذي دفعته إليها ؟ قال : نعم ، فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه بجزء الأنصاري ، وكان سأله فيه ، إلا إن حمل إليه خمسة أمنان عودا من ذلك العود ، فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فألح حتى مات القاضي ، ولم يحدثه بالجزء المذكور

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال : حدثنا أبو سليمان محمد بن الحسين الحراني ، وكان أحد الثقات .

وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

سمعت أبي يقول : قدمت مصر ، فلقيت أبا طاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، فقال لي : منذ كم قدمت [ مصر ] ؟ قلت : منذ شهر قال : أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى ؟ قلت : لا . قال : قدمت مصر منذ شهر ولم تلق يونس ! وجعل يعظم شأنه ، ويحث عليه

قال أبو حاتم : سمعت أبا الطاهر بن السرح يحث عليه ويعظم شأنه

وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )

، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث .

وقال أبو بكر بن جابر الرملي : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت أنا مثله

وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول

أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الإسماعيلي بجرجان ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الصفار ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن العباس النسائي ، وكان من الثقات

وعن ابن سريج أنه تكلم يوما ، فأعجب به بعض الحاضرين ، فقال ابن سريج : هذا بركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد .

وقال أبو العباس بن سريج في كتاب الرد على ابن داود : بدر بن عثمان ليس بالمشهور

وكان أحمد بن عمرو بن السرح [ ق 270 \ ب ] يمدح ابن سمعان

وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك

وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين

قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين .

حدثني أبو القاسم الأزهري قال : كان أبو الحسين بن المحاملي يقول : ما تحاضرنا أحد من الحنابلة أعقل من أبي يعلى بن الفراء .

وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .

حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي قال : لم يزل ابن أخي ميمي يكتب الحديث إلى أن مات ، وكتب عن الشيوخ المتأخرين مثل ابن إسماعيل الوراق ونحوه ، ولم أر شيخا أحسن بشرا منه ، ما لقيته معبسا وجهه قط ، وقيل لي : إنه مكث أربعين سنة لم ينم على ظهر سطح ، إنما كان يبيت في داره شتاء وصيفا

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد الفقيه ، يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد ، فسألني : على من درست فقه الشافعي بخراسان ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني : الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه

سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد فسألني : على من درست فقه الشافعي ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه .