محمد بن سعد
وقال ابن سعد : أمه أم عبد الله بن عمر بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر . توفي في خلافة مروان بن محمد ، وكان قليل الحديث
وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد
وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .
قال ابن سعد : كان يقال له مغيرة الرأي ، وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق
هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
ذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين
قال محمد بن سعد : كان مقدما في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لابن المبارك ، وكان من أصحاب أبي حنيفة
ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الثالثة، وفي "الكبير" في الطبقة الرابعة ، وقال: كان كثير الحديث
قال ابن سعد : كان كثير الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان من رجال مذحج ، وكان خطيبا شاعرا ، وكان أبوه قد شهد القادسية وقتل يومئذ
قال ابن سعد : ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري ، وغيرهما ، روى عنه ابنه عبادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعطاء ، وسليمان بن حبيب ، وعمارة بن عمير ، وغيرهم
ذكره ابن سعد في الرابعة ، وقال : له أحاديث
قال محمد بن سعد في الطبقة [الثالثة] من أهل مكة : كان قليل الحديث
وأما ابن سعد فقال في الطبقة الثالثة من أهل مصر : الوليد بن أبي عبدة ، مولى عمرو بن العاص ، له أحاديث
وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم
وقال ابن سعد : له أحاديث
وقال ابن سعد : أحسبه كان عبدا لا أعرف له أبا
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، طلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس فلم يحدث ، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227) ، وهو ابن ست وسبعين سنة
وقال ابن سعد : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع
وقال ابن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها ، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قليل الحديث .
قال محمد بن سعد : وهو أثبت عندنا
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
قال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : روى عن ابن مسعود ، وكان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في " الطبقات الكبير " فقال : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : تبيع ابن امرأة كعب الأحبار وكان عالما قد قرأ الكتب وسمع من كعب علما كثيرا
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام : تبيع ابن امرأة كعب ، وكان عالما قد قرأ الكتب ، وسمع من كعب علما كثيرا
وقال ابن السكن : يقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبد الرحمن ، وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد .
قال ابن منده : ذكره ابن سعد ، ولا يعرف له حديث
وقال ابن سعد مات سنة ( 168 ) ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : قدم أبوه من اليمن وهو ] على دين اليهودية ، فتزوج امرأة من بني قريظة ، فنسب إليهم ، وهو من كندة ، وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما ، وكان قليل الحديث
وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث