وذكرته في هذا القسم ؛ لأن الأنصار لم يكن فيهم لما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد إلا أسلم ، والذي يعامله عمر يدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا . .
ومحمد بن عبد العزيز الراسبي على خلاف فيه
رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي
وكان فقيها عابدا
وعبد الرحمن بن نعيم الأعرجي ، والصحيح : عن أبيه ، عنه
له إدراك
والأول يرد على قول أبي حاتم الرازي : إن حديثه مرسل ، ولعله أراد حديثا مخصوصا ، وإلا فسنه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين . وكذا قول ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يحفظ عنه
وذكر ابن إسحاق : أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : افد نفسك ؛ فإنك ذو مال ، فقال : لا مال لي ، قال : فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل ؟ وقلت : إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولعبيد الله كذا ، ولقثم كذا . . . الحديث . فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر
وروى علي بن عبد العزيز في " مسنده " بسند رجاله ثقات
قلت : وعبيد الله ، عن أبي هريرة مرسل
وسمع من الأعمش وعلي بن يزيد الألهاني فأكثر عنه
وأرسل عن أبي أمامة وأبي العالية
وكان فطنا فصيحا
ليست لعبيد الله هذا رواية في مسند أحمد
قيل : رأى أنسا
وهذا إنما رواه داود ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم ، عن أبيه عبد الله بن أقرم ؛ أخرجه الترمذي ، عن أبي كريب شيخ الباوردي فيه ، عن وكيع وغيره ، عن داود ، وكذلك أخرجه النسائي والحاكم . وتقدم على الصواب في الأول
وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود
وهو غلط نشأ أولا : عن تصحيف فإن الحديث المذكور لعبد الله بن عدي مكبر ، وصاحب الترجمة مصغر ، وثانيا : أن اسم جد صاحب هذا الحديث الحمراء واسم جد صاحب الترجمة الخيار
ومراده أنه لم يدرك السماع منه بقرينة قوله ، ولكن خلص إلي من علمه
جده مرسلا
قلت : وقد روى الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن عبيد الله هذا ، عن أبيه ، عن أمه سلمى حديثا . وقال ابن حبان : روى عن جدته سلمى بنت قيس مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قوله : " بنت قيس " وهم ، فسيأتي في النساء أنها غيرها ، ويأتي ذكر ما وقع لابن القطان من الوهم في سلمى
وروى عمن لم يلحق ، وله معرفة تامة بالقراءات
أحد الفقهاء السبعة
وقد راجعت المسند فوجدت عبيد الله بن معمر المذكور فيه غير الذي ذكره ابن حبان
وفي " الصحيح " من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر أن عبد الله بن أبي أوفى كتب إليه ، فذكر حديثا في الجهاد ، وليست لعمر بن عبيد الله بن معمر فيه رواية ، وإنما قرأ عليه أبو النضر كتاب عبد الله بن أبي أوفى ، وعلى تقدير أن تكون له رواية ، فليست هي لعبيد الله بن معمر ، بل لولده عمر
وسمع من عمر وعثمان وطلحة
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقد خبط فيه ابن منده فقال : عبيد الله بن معمر أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - يعد في أهل المدينة ، وقد اختلف في صحبته ، روى عنه عروة بن الزبير ، ومحمد بن سيرين ، ولا يصح له حديث .
له رؤية ولأبيه صحبة
قلت : صرح بسماعه من عمر في " المسند " في قصة جرت له مع كعب عند فتح بيت المقدس
وقد روى إسحاق بن إبراهيم البستي القاضي عن عبيد بن آدم حديثا فما أدري : هو ذا أو غيره ؟
وساق له ابن عدي من روايته عن ابن لهيعة عدة مناكير
له إدراك ، ورواية عن عمر
وروى عنه ابن سنجر الحافظ ، فقال : حدثنا أبو عبد الرحمن العطار ولم يسمعه .
واختلف فيه على أشعث ، ولم يسم في رواية الترمذي
وقال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . انتهى . ويؤيد ذلك ما أخرجه الطحاوي من طريقه قال : كنا في مجلس فيه زيد بن ثابت ، فذكر مسألة الذي يجامع ولا ينزل ، فقام رجل من المجلس فذكر ذلك إلى عمر ، فأرسل إلى زيد بن ثابت الحديث ، فهذا يدل على أنه كان في زمن عمر ابن عشر سنين أو نحوها حتى يحضر مجلس زيد بن ثابت ويضبط هذه القصة
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ويدل على إدراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه أنه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر ، فذكر حديث : الماء من الماء
( قلت ) : وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه ، قال : دخلت . وأخرجه أبو مسعود الرازي بسنده إلى سعيد بن أبي هلال ، وزاد فيه : عن أبيه ، وأشار إلى ذلك ابن أبي حاتم ، وأورد له أبو داود من طريق يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أمه بنت عبيد بن رفاعة ، عن أبيها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشمت العاطس ثلاثا ، ثم إن شئت فشمته ، وإن شئت فكف ، وهذا مرسل أيضا .