أبو بكر
وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث ، وهو موصوف بالرواية والزهد
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف .
وقال ابن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي داود : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو الحسن الدارقطني : ضعيف .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عن واصل بن السائب الرقاشي فقال : ضعيف .
وقال أبو بكر بن أبي شيبه : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ضعيف
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كان غير ثقة في الحديث
قال الإسماعيلي : لا أتهمه، ولكنه يدلس،
وقال الإسماعيلي : لا أتهمه ، ولكنه خبيث التدليس ، ومصحف أيضا
فقيه،
وقال الإسماعيلي : في القلب منه شيء لست أخبره
وقال ابن أبي داود : في حديثه لين
وقال أبو بكر بن أبي داود : سكن أنطاكية ، في حديثه لين
وقال ابن أبي داود : لم يرو شعبة عنه غير حديث واحد ، وفي حديثه لين
قال السهمي : سمعت الإسماعيلي يقول : هو أبو همام ، بصري فيه لين .
وقال الإسماعيلي : فيه نظر
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
وقال البرقاني : كان الإسماعيلي حسن الرأي فيه ويقول : لما سمعنا منه كان حاله صالحا
وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا
وفي كتاب أبي الفرج : كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضى الحكم بن ظهير ، ولم يدخله في تصنيفه
وقال علي بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه ، ولم يدخله في تصنيفه
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة ، قال : كان ربيعة من خيار الناس .
وقال ابن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، وكان من خيار الناس
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، وكان من خيار الناس
قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر عنه فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه فقال : كان يحفظ الحديث وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع سكن دمشق
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه ، فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
وأما الإسماعيلي فقال : كان يعرف الحديث وهو صدوق . وقال في معجمه : أبو محمد أحمد بن حفص السعدي ، يعرف بحمدان ممرور ، يكون أحيانا أشبه ، فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله ، والممرور : هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط
وقال ابن أبي شيبة : [ روى ] عن أيوب ، وعكرمة . وكان ينسب إلى القدر ، روى أحاديث مناكير
وقال أبو نعيم : قال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم ، هؤلاء الكذابين .