المحدثون›داود الزهراني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور

وذكر ابن أبي بكر عن عباس ، عن يحيى قال : قد حدث داود بن أبي هند عن خلاس

وقال أبو داود في سؤالاته : خلاس لم يسمع من حذيفة ، وقال أيضا : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور

وقال أبو داود : لم يسمع من علي

قال الآجري ، عن أبي داود : سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث سمعتها من أحمد . قال : وكان أبو داود لا يحدث عن خلف .

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث ، سمعتها من أحمد بن حنبل ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : خيثمة بن أبي خيثمة الكوفيون يروون عنه

وخيثمة لم يسمع من عائشة

وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا

وقال محمد بن الحسين بن صبيح : سمعت داود يقول : القرآن محدث ولفظي بالقرآن مخلوق.

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند ابن عيينة ، عن داود الطائي حديث واحد ، وكان عند ابن علية ، عنه تسعة أحاديث . قال : وسمعت أبا داود يقول : دفن داود الطائي كتبه ، ودفن أبو أسامة كتبه فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه

وقال الآجري ، عن أبي داود : دفن داود الطائي كتبه

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : أما الفضل فيا لك ، والعبادة ، وليس له كثير حديث ، وله حديث المسح ، حديث خزيمة بن ثابت

وقال الآجري ، عن أبي داود : أما الفضل فيا لك والعبادة ، وليس له كثير حديث

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث ؟ فقال : من قال هذا ؟ وجعل لا يعتد به .

وقال أبو داود : شهد الجماجم . قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر ؟ قال : نعم ، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر؟ فقال : نعم

قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر .

وقال أبو المتوكل الناجي : سألت ربيعة الجرشي ، وكان فقيه الناس في زمن معاوية

وقال أبو المتوكل الناجي : سألت ربيعة الجرشي ، وكان فقيه الناس في زمن معاوية .

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : أبو صالح روى عنه أهل فلسطين، يقال له : رديح بن عطية فلسطيني .

وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو صالح يقال له : رديح بن عطية فلسطيني

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية ، لم يكن له رواة

وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري

قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .

وقال الآجري عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة

قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري

قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : هو وأبو حبيب وحيان الجريري ورابعة رابعتهم في الزندقة .

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة

وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه

وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال المهري أيضا ، عن سعيد الأدم، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : دخلت على زبان وهو يبكي ويضطرب مثل الحمامة، فقال لي : يا سليمان أترى الله يغفر لي ؟ قال سليمان : وكان زبان قد اشتد حزنه حتى لم يكن يقوى على الصلاة فكنت أمر به جالسا يده تحت ذقنه

وقال سليمان بن داود المهري، عن إدريس بن يحيى الخولاني، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : كان زبان بن فائد يصلي في أول زمانه النوافل قائما ثم بلغ به الخوف فلم يستطع القيام فكان يصلي جالسا، ويضع يده تحت خده وينضجع أحيانا ثم يقول لي : يا سليمان أترجو لي ؟ فإذا قلت : إني لأرجو لك وما يشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور

وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي

قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود، كان على قضاء البصرة ، مات وهو ساجد

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : أبو داود الطيالسي : لم يسمع زرارة من ابن مسعود ، وكان زرارة على قضاء البصرة ، ومات ، وهو ساجد

داود