محمد
قال أبو الحسن العتيقي : توفي ابن سمعون وكان ثقة مأمونا
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين بن سمعون الواعظ يوم النصف من ذي القعدة ، وكان ثقة مأمونا
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ما رأيت مثله في التحرز ، توفي في شعبان وله تسع وثمانون سنة
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز
وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا ، أعرفه
قال الكتاني : توفي القاضي ابن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة مأمونا
أحمد بن محمد العتيقي قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الطيب محمد بن الحسين بن النخاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر ، ثقة مأمون صاحب أصول حسان
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال . ثقة مأمون ، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث ، حدث بشيء يسير ، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي .
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة للحديث منه
وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
قال العتيقي : ثقة مأمون
ثقة مأمون ؛ قاله العتيقي
أخبرنا العتيقي قال : توفي أبو الحسين ابن أخي ميمي ليلة الخميس سلخ رجب من سنة تسعين وثلاثمائة ، وكان ثقة مأمونا ، كتب الحديث إلى أن توفي
قال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة . وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا
قال أبي النرسي : كان على قضاء الكوفة سنين ، ثقة مأمون .
وقال أبو الغنائم النرسي : ثقة مأمون
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال : سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسن محمد بن عثمان النفري يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر رمضان ثقة مأمون
وقال الخطيب : قال محمد بن منصور : كان ثقة مأمونا حسن العقل
أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة ست وتسعين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو بكر محمد بن علي بن النضر الديباجي ، ثقة مأمون
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
أخبرنا العتيقي قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي موسى بن عيسى السراج في المحرم ، ثقة مأمون ، صاحب أصول مضى على سداد ، وأمر جميل
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة فيها توفي الشيخ الصالح أبو الفتح القواس يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر ، وصليت عليه في جامع الرصافة ، وحمل إلى قبر أحمد بن حنبل ، وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا ، ما رأيت في معناه مثله ، وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته
وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .
ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا ثبتا
ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " وقال : فزاري مولى لهم ، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة مأمونا ثبتا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث
قال محمد بن سعد : وكان مالك ثقة مأمونا ثبتا ، ورعا فقيها عالما حجة .
وقال ابن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، طلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم ، وكان ثقة مأمونا ، حجة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة .
وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157)
وقال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعي ، والأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر .