المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان ثقة ، مات في شوال سنة خمس وخمسين ومائتين

وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني ، وذكر الواقدي ، فقال : والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه . حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد ، وأحسبه ذكر أبا خيثمة ورجلا آخر

وقال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغاني يقول : لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه

وقال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكان ثقة ، وله أحاديث

وقال محمد بن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكانوا يتحدثون بالمدينة في حياته أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله ، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث .

وقال ابن أبي الدنيا : بصري ثقة

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : بصري ، ثقة

أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : قدم ابن مالك الإسكافي بغداد ونزل على أبي بكر بن إسماعيل صهر ابن ميمون المعدل ، وحدث ، وكان ثقة ، ولم أسمع منه شيئا .

حدثت عن أبي الحسن ابن الفرات ، قال : مات أبو بكر بن مالك الإسكافي بإسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . ومولده سنة ثلاث وستين ومائتين . وكان ثقة .

وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده ابن الباغندي - فقال : ثقة ، لو كان بالموصل لخرجتم إليه ، ولكنه ينطرح عليكم ولا تريدونه

حدثني الحسين بن محمد المؤدب ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، قال : محمد بن محمد بن عبد الله بن جميل ، أبو جعفر البغدادي ، سكن سمرقند وحدث بها عن أبي بكر بن أبي الدنيا ، وأبي بكر بن أبي العوام الرياحي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وعبد الكريم بن الهيثم ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وعبيد الله بن محمد الكشوري ، وعلي بن المبارك الصنعانيين ، وأبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وهاشم بن يونس العصار المصريين ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وأبي زرعة الدمشقي ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وغيرهم من أهل مصر والشام والعراق . كتبنا عنه بسمرقند ، وكان ثقة في الحديث فاضلا ، انتخب عليه أبو علي الحافظ النيسابوري ، وكتب عنه الحافظ . مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة

وقال ابن سعد : مات في خلافة موسى الهادي ، وكان ثقة .

وقال محمد بن سعد : كان من حي من قضاعة من أنفسهم ، وكان أصله جزريا ، فلما كان أبو جعفر المنصور على الجزيرة ضم أبا سعيد إلى المهدي والمهدي يومئذ ابن عشر سنين أو نحوها ، فقدم معه إلى بغداد ، ثم ضم أبو جعفر المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين ، فضم المهدي أبا سعيد المؤدب إلى علي بن المهدي ، فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد ببغداد في خلافة موسى أمير المؤمنين ، فدفن في مقابر الخيزران ، وكان منزله في الرصافة ، وكان ثقة

قال ابن النجار : كان حسن المعرفة بمذهب الشافعي ، له معرفة بالحديث ، ويد باسطة في الأدب ، وتفنن في كل علم ، يكتب خطا حسنا . وكان من ظراف الناس ومحاسنهم ، ثقة ، متدينا ، له مكانة رفيعة عند الملوك ، حدثني عنه أخوه داود

وقال ابن المديني ، وابن سعد : ثقة قليل الحديث

أخبرنا البرقاني ، والحسن بن أبي طالب ، وأحمد بن محمد العتيقي ، قالوا : توفي أبو العباس بن مكرم في شعبان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، قال العتيقي : وكان ثقة متقدما في الشهادة .

وفيها أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة

قال محمد بن سعد ، وعلي بن حجر ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . زاد ابن سعد : بواسط في خلافة هارون ، وكان ثقة . وزاد علي : كان يتولى خولان نعم الشيخ كان

وقال أبو الشيخ : حدثنا محمد بن يحيى بن منده ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا محمد بن يعلى وهو زنبور ثقة

وقال أبو محمد بن حيان : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مندة ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا محمد بن يعلى ، وهو زنبور ، وهو ثقة ، فذكر عنه حديثا

أبو بكر السمعاني في " أماليه " وقال : كان ثقة ورعا

وقال أبو بكر : الشافعي سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون .

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون

قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : ما أعلم إلا خيرا . وقال غيره عن أحمد : ثقة . وكذا قال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، والنسائي .

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، مات سنة إحدى وتسعين

قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور : وكان راوية عن هشام بن حسان، وكان ثقة فاضلا،

وقال ابن وضاح : مخلد مدني ثقة

ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : قال محمد بن عمار : كوفي ثقة

وقال يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو حاتم : ثقة

وقال يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعثمان الدارمي وأبو حاتم : ثقة

وقال محمد بن سعد : ثقة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وعبادة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة

وقال ابن سعد : كان ثقة

ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال ابن عمار : يقولون : إنه ثقة ، ولم أسمع منه .

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : يقولون : إنه ثقة لم أسمع منه شيئا

كان ثقة ، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، قاله محمد بن عبد الله الحضرمي المطين .

وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه

وقال ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » : مدني ثقة ، مات ببغداد .