محمد بن معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر
الاسم المختصر: محمد بن معمر العبشمي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن مَعْمَر بن الفاخر ، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أبي القاسم عبد الواحد بن رجاء القرشيُّ العَبْشَميُّ الأصبهانيُّ الشَّافعيُّ
الجزء 13 · الصفحة 85
155 - محمد بن مَعْمَر بن الفاخر ، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أبي القاسم عبد الواحد بن رجاء القرشيُّ العَبْشَميُّ الأصبهانيُّ الشَّافعيُّ . وُلِدَ في جُمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة ، وسمع حضورا من فاطمة الجُوزدانية ، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي ، وإسماعيل ابن الأخشيد ، وسمع من محمد بن علي بن أبي ذر ، وسعيد بن أبي الرجاء الصَّيرفي ، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبي نصر أحمد بن عمر الغازي ، وأبي القاسم عبد الله بن محمد الخطيبي ، وزاهر الشحَّامي ، وغانم بن أحمد الجلودي ، ومحمد بن أبي نصر اللفتواني ، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي ، وأخته فاطمة . وعنده من " معجم " الطبراني من أوله إلى وسط ترجمة عمران بن حصين . وقدم بغداد مرارا ، وأملى بها ، وكان محدثا مفيدا ، فاضلا ، فقيها ، عالما ، كثير الفضائل ، محتشما نبيلا . قال ابن النجار : كان حسن المعرفة بمذهب الشافعي ، له معرفة بالحديث ، ويد باسطة في الأدب ، وتفنَّن في كلِّ علم ، يكتب خطّا حسنا . وكان من ظراف الناس ومحاسنهم ، ثقة ، متدينا ، له مكانة رفيعة عند الملوك ، حدثني عنه أخوه داود . وقد سمع بالكوفة من أبي البركات عمر بن إبراهيم الزَّيدي ، وببغداد من سعد الخير وجماعة . روى عنه أبو موسى عبد الله ابن الحافظ ، وابن خليل ، والضياء ، وعبد الرحمن بن عمر الواعظ ، وبالإجازة الشيخ شمس الدين ، وأحمد بن شيبان ، والفخر علي ، والبرهان ابن الدَّرجي ، وغيرُهم . وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات . وخرج إلى شيراز ، فتوفي بها في ربيع الأول . وقال ابن النجار : مات في عاشر ربيع الآخر .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْفَاخِرِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ الْكَامِلُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ مُخَلِّصُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ
الجزء 21 · الصفحة 428
224 - ابْنُ الْفَاخِرِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ الْكَامِلُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ مُخَلِّصُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ . وُلِدَ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةِ حُضُورًا ، وَمِنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَإِسْمَاعِيلَ الْإِخْشِيذِ ، وَابْنِ أَبِي ذَرٍّ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالِ ، وَزَاهِرٍ الشَّحَامِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَأَمْلَى بِبَغْدَادَ ، وَكَانَ رَئِيسًا مُحْتَشِمًا ، مُحَدِّثًا ، مُفِيدًا ، مُتَفَنِّنًا ، بَصِيرًا بِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ، لَهُ صُورَةٌ كَبِيرَةٌ فِي الدَّوْلَةِ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ خَلِيلٍ ، وَالضِّيَاءُ ، وَأَبُو مُوسَى ابْنُ الْحَافِظِ وَجَمَاعَةٌ . وَأَجَازَ لِلْبُرْهَانِ بْنِ الدَّرَجِيِّ ، وَابْنِ الْبُخَارِيِّ . مَاتَ بِشِيرَازَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ وَكَانَ لَا يُجِيزُ الْمَنَاكِيرَ وَالْمَوْضُوعَاتِ .
جرح وتعديل(2 عالم)
وسمع من فاطمة الجوزدانية حضورا ، ومن جعفر بن عبد الواحد ، وإسماعيل الإخشيذ ، وابن أبي ذر وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وزاهر الشحامي ، وعدة . وأملى ببغداد ، وكان رئيسا محتشما ، محدثا ، مفيدا ، متفننا ، بصيرا بمذهب الشافعي ، له صورة كبيرة في الدولة .
الشيخ الإمام الفقيه المحدث الأديب الكامل
وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات
وقدم بغداد مرارا ، وأملى بها ، وكان محدثا مفيدا ، فاضلا ، فقيها ، عالما ، كثير الفضائل ، محتشما نبيلا
قال ابن النجار : كان حسن المعرفة بمذهب الشافعي ، له معرفة بالحديث ، ويد باسطة في الأدب ، وتفنن في كل علم ، يكتب خطا حسنا . وكان من ظراف الناس ومحاسنهم ، ثقة ، متدينا ، له مكانة رفيعة عند الملوك ، حدثني عنه أخوه داود
