محمد
وقال ابن سعد : لم يسمع منه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية . وقال في " الكبير " في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به
وقال ابن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال محمد بن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب
وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب
وقال ابن سعد : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان يقال له : رافع الخير ، وتوفي في آخر خلافة عمر ، وقد غزا في ذات السلاسل ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا قال
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه ، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا
وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .
وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى
وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما
قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي
قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .
وذكره ابن سعد فقال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وقال مروان بن محمد : كان يقص في زمن معاوية .
ونسبه الكلبي : ربيعة بن ناجد بن أنيس بن عبد الأسد بن عامر بن معاذ بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناة بن غامد . وقال : كان من أصحاب علي ، وله فضل .
قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه
وقال أبو عامر العبدري : كان أبو محمد ظريفا لطيفا ، كثير الحكايات والملح ، ما أعلم منه إلا خيرا .
ولما ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أعيان الموالي» - ومن خطه - قال : هو مولى آل ناجية بن عمير المهدي ، ثم النراغي ، كان في الزهاد وأصحاب الحديث
سماها ابن سعد كعيبة ، فقال : كعيبة بنت سعد الأسلمية ، بايعت بعد الهجرة ، وهي التي كانت تكون لها خيمة بالمسجد تداوي الجرحى ، وكان سعد بن معاذ عندها تداوي جرحه حتى مات ، وقد شهدت كعيبة يوم خيبر
وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية
ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية .
وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس
وذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد بالطائف . وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وابن الكلبي .
قال ابن منده : لا تعرف له صحبة
وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : ثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف قال : ثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن محمد بن جحادة ، قال : كان زاذان يبيع الكرابيس ، فإذا جاءه المشتري عرض عليه شر الطرفين وساومه سومة واحدة
وقال المعيطي : قيل لزافر إن ابن أخيك حلف أن لا يأكل أرزا. فقال زافر: ليس يبالي الأرز ألا يأكله ابن أخي. وكان زافر رجلا مغفلا
وقال محمد بن طلحة بن مصرف : ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي ، كان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا
وذكره ابن منده ولم يخرج له شيئا
أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .
قال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تعرف له صحبة .