المحدثون›سعد السنجاري

سعد

ت 101هـ : 110هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : سعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة .

وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال : كان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو معاذ القارئ ، قتل يوم الحرة ، وقد حفظ عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة

قال ابن سعد : مات قديما ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين : مات فيها ، وكان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه ، وكان من أصحابه

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت عبد الله بن صالح يقول : قدم علينا معاوية بن صالح فجالس الليث بن سعد فحدثه ، فقال الليث : يا عبد الله ائت الشيخ فاكتب ما يملي عليك فأتيته ، وكان يمليها علي ثم يصير إلى الليث يقرأها عليه فسمعتها من معاوية بن صالح مرتين .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : كان تاجرا كثير الحديث .

قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وذكره في "الكبير" في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وفي رواية : وكان ثقة ثبتا كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .

وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان قليل الحديث .

قال ابن سعد : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكن دمشق

وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وساق السمعاني نسبه إلى حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وقال : هو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم . حدث بالكثير ، وتفرد بالرواية الكثيرة

قال السمعاني هو نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد ، من ولد حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قال : وهو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم ، وتفرد بالرواية الكثيرة

وفي " طبقات ابن سعد " : روى عن أبيه ، وله صحبة

وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان قليل الحديث ، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج