سعد
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه
وقال ابن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه ، ومات سنة عشر ومائتين
قال السمعاني : كان أحد المتميزين في صنعة الحديث وأحد حفاظه ، خرج لنفسه وللشيوخ ، وكتب الكثير ، وكان ثقة صالحا
قال أبو سعد : كان أبو القاسم حافظا ، متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات . وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود .
قال أبو سعد : كان سعد حافظا متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات ، وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود
هو حافظ ، ثقة ، متقن ، كثير السماع ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة عند الذكر ، حسن المعاشرة ، مليح المحاورة ، جمع الفوائد ، وخرج التخاريج ، ولعله ما بقي من العالي والنازل جزء إلا قرأه وحصل نسخته ، إما بخطه ، أو بخط غيره
قال السمعاني : هو حافظ ثقة متقن ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة ، حسن المعاشرة ، خرج التخاريج ، وجمع من المرويات ما لا يوصف ، وكان متصديا لنشر الحديث ، قرأت عليه شيئا كثيرا
ذكره ابن السمعاني في " تاريخه " فقال : كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ ، ثقة ، متقن ، دين ، خير حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت ، محتاط . رحل وتعب ، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره ، وأربى على أقرانه
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
قال الحافظ أبو سعد السمعاني في " الذيل " : كان الخطيب مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ ، رحل إلى الشام حاجا ، ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي ، وقرأ " الصحيح " في خمسة أيام على كريمة المروزية ، ورجع إلى بغداد ، ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام ، سنة إحدى وخمسين ، فأقام بها ، وكان يزور بيت المقدس ، ويعود إلى صور ، إلى سنة اثنتين وستين ، فتوجه إلى طرابلس ، ثم منها إلى حلب ، ثم إلى الرحبة ، ثم إلى بغداد ، فدخلها في ذي الحجة . وحدث بحلب وغيرها . السمعاني : سمعت الخطيب مسعود بن محمد بمرو ، سمعت الفضل بن عمر النسوي يقول : كنت بجامع صور عند أبي بكر الخطيب ، فدخل علوي وفي كمه دنانير ، فقال : هذا الذهب تصرفه في مهماتك . فقطب في وجهه ، وقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : كأنك تستقله ، وأرسله من كمه على سجادة الخطيب . وقال : هذه ثلاثمائة دينار . فقام الخطيب خجلا محمرا وجهه ، وأخذ سجادته ، ورمى الدنانير ، وراح . فما أنى عزه وذل العلوي وهو يلتقط الدنانير من شقوق الحصير .
وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حجة توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة
قال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . زاد أحمد : حجة
وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا
وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، وعلية أمه
وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة إلا أنه يرى القدر
وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة ، إلا أنه يرى القدر
تتمة كلام ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة
ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كان ثقة حجة ثبتا
وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حجة ، كثير الحديث ، وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة
وقال أبو سعد ابن السمعاني في " الذيل " في ترجمته : كان مهيبا ، وقورا ، ثقة ، متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ
وقال ابن سعد : كان ثقة حسن الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، حسن الحديث .
قال ابن سعد : كان ثقة حسن الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية ، وقال : كان ثقة حسن الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة .
وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن حرب ، ومحمد بن وزير : مات سنة خمس وتسعين ومائة زاد محمد بن سعد : في خلافة محمد بن هارون ، وكان ثقة ، وربما غلط .
زاد ابن سعد : وكان ثقة ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وربما غلط . وقال في موضع آخر : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيأة ، لم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وربما غلط . وقال في موضع آخر : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيئة ، ولم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة . وزاد أبو جعفر بن جرير الطبري : في رجب ، قال : وكان ثقة غير أنه كان يغلط أحيانا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث .
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها .
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث وكان شيعيا ، وقال في موضع آخر : كان ثقة كثير الحديث متشيعا قتل يوم دجيل .
قال ابن سعد : كان ثقة صاحب حديث
وقال ابن سعد : كان ثقة صاحب حديث ، ولي قضاء طرسوس إلى أن مات بها
وقال محمد بن سعد في تسمية من كان ببغداد من العلماء : نصر بن زيد المجدر، يكنى أبا الحسن، وكان ثقة ، صاحب حديث، سمع من جرير بن حازم، ومن أبي هلال، ووهيب، وغيرهم، ومات قديما قبل أن يحدث، وكان أصله من سجستان ، وهو مولى جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور