قتادة
نا عبد الرحمن ، ثنا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أبا طالب الحجام - وأثنى عليه خيرا - يحدث عن ابن عباس
: قتادة بن دعامة السدوسي ( 4 ) ، وكان يثني عليه خيرا
وعنه : قتادة وكان يثني عليه خيرا
نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي طالب الحجام ، عن ابن عباس قال وكيع : وكان ثقة
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا همام ، قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن أبي مريم ، أنا مخلد بن يزيد : حدثني شعبة ، عن قتادة ، عن أبي طالب الحجام ، قال : وكان رجل صدق
وقال أبو عوانة ، عن قتادة : ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه
وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة .
أخبرنا الساجي ، أخبرنا ابن المثنى ، ثنا عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث الذي روى إسماعيل بن أبي خالد عنه قال : فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب ، وثنا زيد بن أرقم فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذاب ، إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف
وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود نفيع ، فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون
قال همام : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، فقلت لقتادة : إن أبا داود ، ثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب فقال : كذب إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف
وروي عن التبوذكي ، عن أبان العطار ، قال : سمعت قتادة يقول : كان عمران لا يتهم في الحديث
وقال أبو سلمة عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث
وقال أبو سلمة ، عن أبان بن يزيد : سألت قتادة ، فقال : كان عمران بن حطان لا يتهم في الحديث
وقال همام ، عن قتادة : حدثني جري بن كليب وكان من الأزارقة
وقال همام ، عن قتادة : حدثني جري بن كليب ، وكان من الأزارقة .
وعن عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرا فوقع فيه ، فقلت : يا أبا الخطاب ، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ! فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو ، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه ، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال : فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله تعالى ؟! قال : إني سأعيدها . فتركته حتى حكها . فقلت : أعدها . قال : لا أستطيع
قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ، وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه
وقال الجمحي أيضا ، عن همام ، عن قتادة : يقال : ما خلت الأرض من سبعة رهط ، يسقون ، وبهم يدفع عنهم ، قال قتادة : وإني أرجو أن يكون أحد السبعة
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم ، نا حميد بن هلال ، قال : قال أبو قتادة العدوي : عليكم بهذا الشيخ - يعني الحسن بن أبي الحسن - فخذوا عنه ، والله ما رأيت رجلا قط أشبه رأيا بعمر بن الخطاب رحمه الله منه
وقال أبو عوانة عن قتادة : ما جالست فقيها قط ، إلا رأيت فضل الحسن عليه
وقال موسى بن إسماعيل عن أبي هلال : كنا في بيت قتادة ، فجاء الخبر أن الحسن توفي ، فقلت : لقد كان غمس في العلم غمسته ، فقال قتادة : لا والله ، ولكن نبت فيه وتحقبه وتشربه ، لا والله لا يبغض الحسن إلا حروري
وقال قتادة : قال الحسن : إنا - والله - ما أدركنا إلا وقد مضى صدر أصحاب محمد الأول ، وقال قتادة : إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة ، قلت له : زعم زياد الأعلم أن الحسن لم يلق أبا هريرة ؟ قال : لا أدري
وقال قريش بن حيان العجلي ، عن عمرو بن دينار : سمعت قتادة يقول : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد من العلماء ، إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء ، كتب فيه إلى سعيد بن المسيب يسأله
وقال أيضا ، عن حماد بن سلمة ، عن قتادة : ما أحد كان أكمل مروءة من الحسن
وقال شعبة : سمعت قتادة يقول : ما شافه الحسن أحدا من البدريين بالحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مسلم يعني ابن إبراهيم ، نا سلام بن مسكين ، نا قتادة ، قال : كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام
وقال همام بن يحيى عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري واحد مشافهة
وقال همام بن يحيى ، عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة
قال قتادة : بكى العلاء بن زياد حتى عشي ، وكان إذا أراد أن يقرأ جهشه البكاء .
قال قتادة : كان من علماء أهل الكتابين
وفي كتاب " الزهد " لأحمد : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم مات أعلم أهل العراق
وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : لما مات جابر بن زيد قال قتادة : اليوم دفن علم أهل العراق
قال أبو أحمد : وأهدى إلى قتادة نعلا ، فردها ثم قال : إنك تعرف سخف الرجل في سخف هديته
وحكى قتادة أنه كان يصلي خلف عثمان ، فإذا توقف فتح عليه .
قال قتادة : ما كانوا يفضلون أحدا عليه في العلم
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا إبراهيم بن المنذر قال : سمعت معاذ بن هشام يحدث ، عن أبيه ، عن قتادة قال : ما رأيت أعلم من سعيد بن المسيب ، ولا أجدر أن يتبع فلان عن فلان ، يعني : يسند كل حديث
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع