تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع ، ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
الاسم المختصر: تميم بن أوس الداري
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
تميم بن أوس بن حارثة ، وقيل : خارجة بن سُود ، وقيل : سواد بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار ، أبو رُقَيّة الداري
الجزء 2 · الصفحة 8
842 - تميم بن أوس بن حارثة ، وقيل : خارجة بن سُود ، وقيل : سواد بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار ، أبو رُقَيّة الداري مشهور في الصحابة ، كان نصرانيا ، وقدم المدينة فأسلم ، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم قصة الجساسة والدجال ، فحدَّث النبي صلى الله عليه وسلم عنه بذلك على المنبر ، وعدَّ ذلك من مناقبه . قال ابن السكن : أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ، ولهما صحبة . وقال ابن إسحاق : قدم المدينة ، وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو نعيم : كان راهب أهل عصره ، وعابد أهل فلسطين . وهو أول من أسرج السراج في المسجد . رواه الطبراني من حديث أبي هريرة ، وأول من قَصَّ ، وذلك في عهد عمر ، رواه إسحاق بن راهويه ، وابن أبي شيبة . انتقل إلى الشام بعد قَتْل عثمان ، وسكن فلسطين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه بها قرية عَيْنون ، روي ذلك من طرق كثيرة . وكان كثير التهجُّد ، قام ليلة بآية حتى أصبح ، وهي : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآية . رواه البغوي في "الجعديات" بإسناد صحيح إلى مسروق ، قال : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيك تميم . فذكره . وروى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم ، وتعظيم كبير من عمر له ، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى . قال ابن حبان : مات بالشام ، وقَبْرُه ببيت جِبْرين من بلاد فلسطين . وقال البُخَارِيّ : أبو هند الداري أخوه ، وتعقب ، ولكن قال ابن حبان : هو أخوه لأمه . (تنبيه) جزم الذهبي في "التجريد" بأن صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآية ، غير تميم الداريّ ، وعزاه لمقاتل بن حيان ، وليس بجيد ؛ لأن في " الترمذي " وغيره ، عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الداري .
تهذيب الكمال▼
تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع - ويقال : ذراع - ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو رقية الداري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : غير ذلك في نسبه . وهو أخو أبي هند الداري بر بن عبد الله لأمه ، والنسب لأبي هند ، وكان تميم بالمدينة ، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ونزل بيت المقدس وكان إسلامه في سنة تسع من الهجرة
الجزء 4 · الصفحة 326
800 - ( م 4 ) : تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع - ويقال : ذراع - ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو رقية الداري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : غير ذلك في نسبه . وهو أخو أبي هند الداري بر بن عبد الله لأمه ، والنسب لأبي هند ، وكان تميم بالمدينة ، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ونزل بيت المقدس وكان إسلامه في سنة تسع من الهجرة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) . روى عنه : الأزهر بن عبد الله الحرازي ( ت ) مرسل وأنس بن مالك وروح بن زنباع الجذامي وزرارة بن أوفى ( د ق ) ، والسائب بن يزيد ، وأبو يحيى سليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم وشهر بن حوشب ( ق ) ، وضرار بن عمرو الأسدي ، وعبد الله بن عباس ( ت ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن موهب ( ت س ق ) ، ويقال : ابن وهب ( س ) ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعطاء بن يزيد الليثي ( م د س ) ، وعلي بن رباح اللخمي وقبيصة بن ذؤيب ( د ) ، وكثير بن مرة ( سي ) ، ومحمد بن سيرين ومعاوية بن حرمل ، وموسى بن نصير المصري ووبرة بن عبد الرحمن ، وأبو المهلب الجرمي ، وأبو هريرة ، وعمرة بنت عبد الرحمن . وروى عنه : النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة ، وهو منقبة شريفة جدا . ويدخل ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : لم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : أخبرني أبو محمد الرملي ، قال : لم يكن لتميم ذكر ، إنما كانت ابنة تسمى رقية يكنى بها . وقال أبو الحسن بن سميع : مات بالشام ، لا عقب له . روى له الجماعة سوى البخاري .
تهذيب التهذيب▼
تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، أبو رقية الداري
الجزء 1 · الصفحة 259
خت م 4 - تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن وداع ، ويقال : ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ، أبو رقية الداري . انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ، ونزل بيت المقدس ، وكان إسلامه سنة تسع . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابن عمر ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وزرارة بن أوفى ، وروح بن زنباع ، وعبد الله بن موهب ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وشهر بن حوشب ، وعبد الرحمن بن غنم ، وجماعة . قال يعقوب بن سفيان : لم يكن له ذكر ، وإنما كانت له ابنة تسمى رقية . وقال ابن سميع : مات بالشام ، ولا عقب له . قلت : لم يرقم له المزي علامة البخاري ، وله عنده حديث معلق في الفرائض . قال قتادة : كان من علماء أهل الكتابين . وقال ابن سيرين : كان يختم في ركعة . وقال مسروق : قال لي رجل : قام بآية حتى أصبح . رواه النسائي ، وجاء من وجوه عديدة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعه بيت حبرون ، وهو أول من أسرج السراج في المسجد ، رواه ابن ماجه . قيل : وجد على قبره أنه مات سنة (40) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
تميم بن أوس الداري الصحابي أسلم سنة تسع
الجزء 2 · الصفحة 182
672 - تميم بن أوس الداري الصحابي أسلم سنة تسع . وعنه : أنس وشهر وقبيصة بن ذؤيب ، وعدة . كان صاحب ليل وتلاوة قال أنس اشترى حلة بألف ليخرج فيها إلى الصلاة قال السائب بن يزيد : هو أول من قص بإذن عمر ، توفي سنة أربعين م 4 .
تقريب التهذيب▼
تميم بن أوس بن خارجة الداري ، أبو رقية بقاف [ وتحتانية ] ، مصغر
الجزء 1 · الصفحة 182
807 - [ خت م 4 ] تميم بن أوس بن خارجة الداري ، أبو رقية بقاف [ وتحتانية ] ، مصغر . صحابي مشهور . سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان . قيل : مات سنة أربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي "كتاب" العسكري : أوس بن حارثة ، وقيل : جارية
الجزء 3 · الصفحة 54
832- ( م 4 ) تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة . كذا هو عند المزي وعند غيره : خارجة بن سويد بن خزيمة . كذا عند ابن عبد البر . وفي "كتاب" ابن الكلبي : أوس بن حارثة بن سود بن جذيمة . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في "كتاب الصلاة" تأليفه عن أبي هريرة : هو أول من أسرج السراج في المسجد . روى عنه : القاسم بن عبد الرحمن ، وأبو عبد الله الشامي ، وضميرة جد حسين بن عبد الله بن ضميرة ، وعروة بن الزبير وقال : حدثني تميم أو أخبرت عنه ، ذكره الطبراني . وقول المزي : روى عنه - أعني تميما - عبد الله بن موهب . فيه نظر ، لأن الطبراني ذكر روايته عنه بوساطة روح بن زنباع بينهما ، وكذا هو في سنن أبي داود والترمذي وأدخلوا أيضا بينهما قبيصة بن ذؤيب . وفي "كتاب" العسكري : أوس بن حارثة ، وقيل : جارية ، وهو أخو نعيم بن أوس ، وتميم ختن أبي بكر الصديق على أخته أم فروة ، وهو أول من قص في الإسلام ، وكان له هيئة ولباس ، روى عنه : أبو صالح باذام ، وأسلم مولى عمر بن الخطاب . وفي قول المزي : وهو أخو أبي هند لأمه - نظر ، لقول العسكري : أبو هند الداري ليس بأخي تميم ، هو ابن عمه ، ومن قال: إنه أخوه، فقد أخطأ . وفي "كتاب" الآجري قال أبو داود : تميم أخو أبي هند ؟ قيل هذا ، ولم يصح ، تميم بن أوس وأبو هند رجلان . وفي "كتاب" ابن ماجه : عن عيسى بن محمد عن أحمد بن يزيد بن روح الداري عن محمد بن عقبة القاضي عن أمه عن جده تميم به . وفي "النسائي" عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن مسروق قال : قال لي رجل من أهل مكة : لقد رأيت تميما ذات ليلة حتى أصبح يقرأ آية يركع ويسجد ويبكي : ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ ) الآية . وفي " كتاب" المنتجيلي قال عمر بن الخطاب لمعاوية بن حرمل : انزل على خير أهل المدينة فنزلت على تميم . ولما خرجت نار الحرة أمره عمر بردها ففعل من غير أن تضره شيئا ، فقال عمر : ما من شهد كمن لم يشهد ، وما من رأى كمن لم ير . وفي "سؤالات مسعود " قال الحاكم : رواية الحسن عنه مرسلة ، لم يسمع منه شيئا . وفي "كتاب" الصريفيني : لم يولد له غير ابنته رقية ، وعن ابن إسحاق ، [ . . . . . . ] ، ونسبه يحيى بن يحيى وابن بكير ديريا لأنه كان نصرانيا .
الثقات▼
تميم الداري، وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ بن يعرب بن يشحب بن قحطان بن عمير بن أرفخشد بن سام بن نوح، كنيته أبو رقية
الجزء 3 · الصفحة 39
باب التاء قال أبو حاتم رضي الله عنه: وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ممن ابتداء اسمه على التاء . تميم الداري، وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ بن يعرب بن يشحب بن قحطان بن عمير بن أرفخشد بن سام بن نوح، كنيته أبو رقية، وكان يختم القرآن في ركعة، وربما ردد الآية الواحدة الليل كله إلى الصباح، وكان يشتري الرداء بألف ليصلي فيه صلاة الليل، سكن الشام وبها مات، وقبره ببيت جبرين من بلاد فلسطين، وكان أبو هند الداري أخوه لأمه . حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين أن تميم الداري قرأ القرآن كله في ركعة، أخبرنا أبو يعلى بن الجعد قال: ثنا همام عن قتادة عن محمد بن سيرين أن تميم الداري اشترى رداء بألف درهم ليصلي، فكان يلبسه ويخرج إلى الصلاة .
تاريخ الإسلام▼
تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة ، أبو رقية اللخمي الدراي
الجزء 2 · الصفحة 344
م 4 : تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة ، أبو رقية اللخمي الدراي . صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واختلف في نسبه إلى الدار بن هانئ أحد بني لخم ، ولخم من يعرب بن قحطان . وفد تميم الداري سنة تسع فأسلم ، وحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر بقصة الجساسة في أمر الدجال عن تميم الداري . ولتميم عدة أحاديث ، روى عنه أنس ، وابن عباس ، وكثير بن مرة ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وعبد الله بن موهب ، وزرارة بن أوفى ، وشهر بن حوشب ، وطائفة . قال ابن سعد : لم يزل بالمدينة حتى تحول بعد قتل عثمان إلى الشام - رضي الله عنه - . وقال البخاري : هو أخو أبي هند الداري . وروى ابن سعد بإسنادين أن وفد الداريين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منصرفه من تبوك ، وهم عشرة ، فيهم تميم . وقال ابن جريج : قال عكرمة : لما أسلم تميم قال : يا رسول الله ، إن الله مظهرك على الأرض كلها ، فهب لي قريتي من بيت لحم ، قال : " هي لك " وكتب له بها ، قال : ثم جاء تميم بالكتاب إلى عمر فقال : أنا شاهد ذلك ، وأعطاه إياه . وذكر الليث بن سعد ، أن عمر قال لتميم : ليس لك أن تبيع ، فهي في أيدي أهل بيته إلى اليوم . وقال الواقدي : ليس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشام قطيعة غير حبرى وبيت عينون ، أقطعهما تميما الداري وأخاه نعيما . وفي " البخاري " من حديث ابن عباس قال : خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بدا ، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم ، فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة ، فأحلفهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم وجدوا الجام بمكة ، فقيل : اشتريناه من تميم وعدي ، فقام رجلان من أولياء السهمي ، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما ، وأن الجام لصاحبهم . وفيهم نزلت هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ وقال قتادة في قوله : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قال : سلمان ، وابن سلام ، وتميم الداري . وقال قرة بن خالد ، عن ابن سيرين : جمع القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي ، وعثمان ، وزيد ، وتميم الداري . أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب قال : كان تميم الداري يختم القرآن في سبع . وقال عاصم بن سليمان ، عن ابن سيرين : إن تميما الداري كان يقرأ القرآن في ركعة . وقال عمرو بن مرة ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيكم تميم الداري ، صلى ليلة حتى أصبح أو كاد يقرأ آية يرددها ويبكي : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآية . وقال أبو نباتة يونس بن يحيى ، عن المنكدر بن محمد ، عن أبيه ، أن تميما الداري نام ليلة لم يقم بتهجد ، فقام سنة لم ينم فيها ، عقوبة للذي صنع . الجريري ، عن أبي العلاء ، عن رجل قال : أتيت تميما الداري فتحدثنا حتى استأنست إليه ، فقلت : كم جزؤك ؟ قال : لعلك من الذين يقرأ أحدهم القرآن ثم يصبح فيقول : قد قرأت القرآن في هذه الليلة ، فوالذي نفسي بيده لأن أصلي ثلاث ركعات نافلة أحب إلي من أن أقرأ في ليلة ، ثم أصبح فأقول : قرأت القرآن الليلة ، فلما أغضبني قلت : والله إنكم معاشر صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بقي منكم لجدير أن تسكتوا ، فلا تعلموا وأن تعنفوا من سألكم ، فلما رآني قد غضبت لان وقال : ألا أحدثك يا ابن أخي ، أرأيت إن كنت أنا مؤمنا قويا ، وأنت مؤمن ضعيف ، فتحمل قوتي على ضعفك ، فلا تستطيع فتنبت ، أو رأيت إن كنت مؤمنا قويا وأنا مؤمن ضعيف ، أتيتك بنشاطي حتى أحمل قوتك على ضعفي ، فلا أستطيع ، ولكن خذ من نفسك لدينك ، ومن دينك لنفسك ، حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها . رواه ابن المبارك في " كتاب الزهد " ، عن الجريري . وروى حماد بن سلمة ، عن الجريري ، عن أبي العلاء ، عن معاوية بن حرمل قال : قدمت المدينة فلبثت في المسجد ثلاثا لا أطعم ، فأتيت عمر ، فقلت : يا أمير المؤمنين تائب من قبل أن يقدر علي ، قال : من أنت ؟ قلت : معاوية بن حرمل ، قال : اذهب إلى خير المؤمنين فانزل عليه . قال : وكان تميم الداري إذا صلى ضرب بيده عن يمينه وشماله ، فأخذ رجلين فذهب بهما ، فصليت إلى جنبه ، فأخذني ، فأتينا بطعام ، فأكلت أكلا شديدا ، وما شبعت من شدة الجوع . فبينا نحن ذات ليلة إذ خرجت نار بالحرة ، فجاء عمر إلى تميم فقال : قم إلى هذه النار . فقال : يا أمير المؤمنين ، ومن أنا ، وما أنا ، فلم يزل به حتى قام معه ، وتبعتهما ، فانطلق إلى النار ، فجعل تميم يحوشها بيده ، حتى دخلت الشعب ، ودخل تميم خلفها ، فجعل عمر يقول : ليس من رأى كمن لم ير ، قالها ثلاثا . رواه عفان عنه . ومعاوية هذا لا يعرف . قتادة ، عن ابن سيرين ، أن تميما الداري اشترى رداء بألف درهم يخرج فيه إلى الصلاة . الأصح همام ، عن قتادة ، عن أنس ، فذكره ، وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت : أن تميما الداري اشترى حلة بألف ، كان يلبسها في الليلة التي ترى فيها ليلة القدر . الزبيدي ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد قال : أول من قص تميم الداري ، استأذن عمر فأذن له فقص قائما . وعن سهيل بن مالك ، عن أبيه ، أن تميما استأذن عمر في القصص فأذن له ، ثم مر به بعد فضربه بالدرة ، ثم قال له : بكرة وعشية ! . عبد الله بن نافع ، عن أسامة ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، أن تميما استأذن عمر في القصص سنين ، ويأبى عليه . فلما أكثر عليه قال : ما تقول ؟ قال : أقرأ عليهم القرآن وآمرهم بالخير ، وأنهاهم عن الشر ، قال عمر : ذلك الذبح ، ثم قال : عظ قبل أن أخرج للجمعة ، فكان يفعل ذلك ، فلما كان عثمان استزاده فزاده يوما آخر . وقال عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، أن تميما الداري استأذن عمر في القصص ، فقال له : على مثل الذبح ، قال : إني أرجو العاقبة ، فأذن له . وقال خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن وبرة قال : رأى عمر تميما الداري يصلي بعد العصر ، فضربه بدرته على رأسه ، فقال له تميم : يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله ! قال : يا تميم ليس كل الناس يعلم ما تعلم . خالد بن إياس ، وهو واه ، عن يحيى بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري قال : أول من أسرج المساجد تميم الداري . أخرجه ابن ماجه . قيل : وجد على نصيبة قبر تميم أنه مات سنة أربعين - رضي الله عنه - .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
تميم بن أوس الداري أبو رقية الشامي
الجزء 2 · الصفحة 440
باب التاء . باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه تميم . 1754 - تميم بن أوس الداري أبو رقية الشامي له صحبة . روى عنه : عبد الله بن موهب ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، وقبيصة بن ذؤيب ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ( م ، 4 ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو رُقَيَّةَ ، تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سُودِ بْنِ جَذِيمَةَ اللَّخْمِيُّ ، الْفِلَسْطِينِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 442
86 - تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ( م ، 4 ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو رُقَيَّةَ ، تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سُودِ بْنِ جَذِيمَةَ اللَّخْمِيُّ ، الْفِلَسْطِينِيُّ . وَالدَّارُ : بَطْنٌ مِنْ لَخَمٍ ، وَلَخَمٌ : فَخْذٌ مِنْ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ . وَفَدَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ ، فَأَسْلَمَ ، فَحَدَّثَ عَنْهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ بِقِصَّةِ الْجَسَّاسَةِ فِي أَمْرِ الدَّجَّالِ . وَلِتَمِيمٍ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَكَانَ عَابِدًا ؛ تَلَّاءً لِكِتَابِ اللَّهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَبَّاسٍ . وَابْنُ مَوْهِبٍ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ؛ وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : لَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى تَحَوَّلَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ إِلَى الشَّامِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : هُوَ أَخُو أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ وَفْدُ الدَّارِيِّينَ عَشَرَةً ، فِيهِمْ : تَمِيمٌ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ عِكْرِمَةُ : لَمَّا أَسْلَمَ تَمِيمٌ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِ اللَّهَ مُظْهِرُكَ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا ، فَهَبْ لِي قَرْيَتِي مِنْ بَيْتِ لَحْمٍ . قَالَ : هِيَ لَكَ . وَكَتَبَ لَهُ بِهَا . قَالَ : فَجَاءَ تَمِيمٌ بِالْكِتَابِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : أَنَا شَاهِدُ ذَلِكَ فَأَمْضَاهُ . وَذَكَرَ اللَّيْثُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : لَيْسَ لَكَ أَنْ تَبِيعَ . قَالَ : فَهِيَ فِي أَيْدِي أَهْلِهِ إِلَى الْيَوْمِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : لَيْسَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطِيعَةٌ سِوَى حَبْرَى ، وَبَيْتِ عَيْنُونَ . أَقْطَعَهُمَا تَمِيمًا وَأَخَاهُ نُعَيْمًا . وَفِي " الصَّحِيحِ " ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَرَجَ سَهْمِيٌّ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ ؛ فَمَاتَ بِأَرْضِ كُفْرٍ ، فَقَدِمَا بِتَرِكَتِهِ ، فَفَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَجَدُوا الْجَامَ بِمَكَّةَ ، فَقِيل : اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ . فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ ، فَحَلَفَا : لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا ؛ وَأَنَّ الْجَامَ لِصَاحِبِهِمْ . وَفِيهِمْ نَزَلَتْ آيَةُ : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ . قَالَ قَتَادَةُ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قَالَ : سَلْمَانُ ، وَابْنُ سَلَامٍ ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ . وَرَوَى قُرَّةُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ : أُبَيٌّ ، وَعُثْمَانُ ، وَزَيْدٌ ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ . وَرَوَى أَبُو قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ : كَانَ تَمِيمٌ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ . وَرَوَى عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ . وَرَوَى أَبُو الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ : قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ : هَذَا مَقَامُ أَخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ : صَلَّى لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ أَوْ كَادَ ، يَقْرَأُ آيَةً يُرَدِّدُهَا ، وَيَبْكِي : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ . أَبُو نَبَاتَةَ يُونُسُ بْنُ يَحْيَى ، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ نَامَ لَيْلَةً لَمْ يَقُمْ يَتَهَجَّدُ ، فَقَامَ سَنَةً لَمْ يَنَمْ فِيهَا ، عُقُوبَةً لِلَّذِي صَنَعَ . سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : أَتَيْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ، فَحَدَّثَنَا . فَقُلْتُ : كَمْ جُزْؤُكَ ؟ قَالَ : لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُصْبِحُ ، فَيَقُولُ : قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ أُصَلِّيَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ نَافِلَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ ، ثُمَّ أُصْبِحُ ، فَأُخْبِرُ بِهِ . فَلَمَّا أَغْضَبَنِي ، قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ لَجَدِيرٌ أَنْ تَسْكُتُوا ، فَلَا تُعَلِّمُوا وَأَنْ تُعَنِّفُوا مَنْ سَأَلَكُمْ . فَلَمَّا رَآنِي قَدْ غَضِبْتُ لَانَ ، وَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ يَابْنَ أَخِي ؟ : أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ أَنَا مُؤْمِنًا قَوِيًّا ، وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ ؛ فَتَحْمِلُ قُوَّتِي عَلَى ضَعْفِكَ ، فَلَا تَسْتَطِيعُ ، فَتَنْبَتُّ . أَوْ رَأَيْتَ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مُؤْمِنًا قَوِيًّا ، وَأَنَا مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ حِينَ أَحْمِلُ قُوَّتَكَ عَلَى ضَعْفِي ، فَلَا أَسْتَطِيعُ ، فَأَنْبَتُّ ، وَلَكِنْ خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِدِينِكَ ، وَمِنْ دِينِكَ لِنَفْسِكَ ، حَتَّى يَسْتَقِيمَ لَكَ الْأَمْرُ عَلَى عِبَادَةٍ تُطِيقُهَا . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَرْمَلٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَبِثْتُ فِي الْمَسْجِدِ ثَلَاثًا لَا أَطْعَمُ ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ ، فَقُلْتُ : تَائِبٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ قَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ . مُعَاوِيَةُ بْنُ حَرْمَلٍ . قَالَ : اذْهَبْ إِلَى خَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْزِلْ عَلَيْهِ . قَالَ : وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ إِذَا صَلَّى ، ضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، فَذَهَبَ بِرَجُلَيْنِ . فَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَأَخَذَنِي ، فَأُتِينَا بِطَعَامٍ . فَبَيْنَا نَحْنُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، إِذْ خَرَجَتْ نَارٌ بِالْحَرَّةِ ، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى تَمِيمٍ ، فَقَالَ : قُمْ إِلَى هَذِهِ النَّارِ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ أَنَا ! وَمَا أَنَا ! . فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَامَ مَعَهُ ، وَتَبِعْتُهُمَا . فَانْطَلَقَا إِلَى النَّارِ . فَجَعَلَ تَمِيمٌ يَحُوشُهَا بِيَدِهِ حَتَّى دَخَلَتِ الشِّعْبَ ، وَدَخَلَ تَمِيمٌ خَلْفَهَا . فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ : لَيْسَ مَنْ رَأَى كَمَنْ لَمْ يَرَ ! قَالَهَا ثَلَاثًا . سَمِعَهَا عَفَّانُ مِنْ حَمَّادٍ ، وَابْنُ حَرْمَلٍ لَا يُعْرَفُ . قَتَادَةُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ . وَقَتَادَةُ أَيْضًا ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى الصَّلَاةِ . وَرَوَى حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ : أَنَّ تَمِيمًا أَخَذَ حُلَّةً بِأَلِفٍ ، يَلْبَسُهَا فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . وَرَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، اسْتَأْذَنَ عُمَرَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَصَّ قَائِمًا . أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ تَمِيمًا اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْقِصَصِ سِنِينَ ، وَيَأْبَى عَلَيْهِ ؛ فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، وَآمُرُهُمْ بِالْخَيْرِ ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الشَّرِّ . قَالَ عُمَرُ : ذَاكَ الرِّبْحُ . ثُمَّ قَالَ : عِظْ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ لِلْجُمُعَةِ . فَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ . فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ، اسْتَزَادَهُ ، فَزَادَهُ يَوْمًا آخَرَ . خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ وَبَرَّةَ ، قَالَ : رَأَى عُمَرُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَضَرَبَهُ بِدِرَّتِهِ عَلَى رَأْسِهِ . فَقَالَ لَهُ تَمِيمٌ : يَا عُمَرُ ، تَضْرِبُنِي عَلَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَ : يَا تَمِيمُ ، لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْلَمُ مَا تَعْلَمُ . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسَاجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ . يُقَالُ : وُجِدَ عَلَى بَلَاطَةِ قَبْرِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ : مَاتَ سَنَةِ أَرْبَعِينَ . وَحَدِيثُهُ يَبْلُغُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيثًا . مِنْهَا فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " حَدِيثٌ وَاحِدٌ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
له صحبة . روى عنه : عبد الله بن موهب ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، وقبيصة بن ذؤيب ، سمعت أبي يقول ذلك .
مشهور في الصحابة
صحابي مشهور
وفي "سؤالات مسعود " قال الحاكم : رواية الحسن عنه مرسلة ، لم يسمع منه شيئا
الصحابي
الأزهر بن عبد الله الحرازي ( ت ) مرسل
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال قتادة : كان من علماء أهل الكتابين
يروي في(23 كتاب)
- السنن الكبرى(٨)
- المستدرك على الصحيحين(٥)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(٦)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٣٢)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن ابن ماجه(٤)
- سنن البيهقي الكبرى(١٤)
- سنن الدارقطني(٥)
- سنن النسائي(٢)
- سنن سعيد بن منصور(٤)
- شرح مشكل الآثار(١١)
- شرح معاني الآثار(٢)
- صحيح ابن حبان(٢)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند أحمد(١٧)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(٩)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٣)
- مصنف عبد الرزاق(٢)
روى عن(1)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(34)
- عطاء بن يزيد٣٣ رواية
- عبد الله بن موهب٢٦ رواية
- زرارة بن أوفى١٦ رواية
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة٩ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن٨ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٧ رواية
- سليم بن عامر٥ رواية
- كثير بن مرة٥ رواية
- شهر بن حوشب٤ رواية
- أبو عبد الله ، عن تميم الداري٣ رواية
- أزهر بن عبد الله بن جميع ، ويقال : هو أزهر بن سعيد٣ رواية
- رجل من أهل مكة٣ رواية
- روح بن زنباع بن روح بن سلامة بن جداد بن حديدة بن أمية٣ رواية
- شرحبيل بن مسلم بن حامد٣ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٣ رواية
- عبد الرحمن بن غنم بن سعد٢ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٢ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٢ رواية
- أبو المنيب١ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار١ رواية
- العباس بن ميمون١ رواية
- جد عقبة الشامي١ رواية
- صضميرة ، قيل هو : ابن سعيد ، ويقال : ضميرة بن أبي ضميرة١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- عبد الرحمن بن ميسرة١ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
- صفاطمة بنت قيس بن خالد١ رواية
- من لا يتهمه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز١ رواية
- وبرة بن عبد الرحمن١ رواية
- يحيى بن عباد بن شيبان بن مالك١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ تميم بن أوس الداري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
