الحجاج
وقال الطيالسي : قال شعبة : ائت جرير بن حازم فقل له : لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة ، فإنه يكذب ، قال أبو داود : فقلت لشعبة : ما علامة ذلك ؟ قال : روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلا ، قلت للحكم : صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد؟ قال : لا . وقال الحسن : حدثني الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ، ودفنهم . وقلت للحكم : ما تقول في أولاد الزنى ؟ قال : يعتقون ، قلت : من ذكره ؟ قال : يروى عن الحسن البصري عن علي . وقال الحسن بن عمارة : حدثني الحكم ، عن يحيى بن الجزار ، عن علي سبعة أحاديث ، فسألت الحكم عنها ، فقال : ما سمعت منها شيئا
وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة
قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها ، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال القطان : قال شعبة : الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال : سمعت
وفي « الجعديات » : كان شعبة يقول : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث
وفي «تاريخ البخاري» : قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب ، إلا ما قال : سمعت
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - قال : قال لي شعبة : لم أر مثل عمرو بن دينار ، ولا الحكم ولا قتادة يعني في الثبت
وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أخبرني سحيم بن القاسم الحراني ، نا عيسى بن يونس عن شعبة قال : لم يسمع الحكم من مقسم إلا ستة أحاديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك ، قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة ، الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور
هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة . وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى ذكر الخصيب بن جحدر فقال : قال شعبة : في نفسي من حديث هذا شيء ، فلما أكثرت قال شعبة : ألم اقل لك ؟
وحكى بشر بن عمر عن شعبة : أنه عظم الربيع بن صبيح
وقال بشر بن عمر : ذهبت إلى شعبة يوما فإذا هو يقول : تبلغون عني ما لم أتكلم به ، من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح ؟! والله لا أحدثكم بحديثه حتى تأتوه فتكذبوا أنفسكم ، إن في الربيع لخصالا لا تكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود ، لقد بلغ الربيع ما لم يبلغه الأحنف - يعني من الارتفاع - . وهو من سادات المسلمين .
حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج بن محمد قال : سألت شعبة عن الربيع بن صبيح والمبارك بن فضالة فقال : مبارك أحب إلي منه
قال سليمان بن حرب : وصف شعبة السري بن يحيى بالصدق
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت سليمان بن حرب قال : وصف شعبة السري بن يحيى بالصدق ، وقال : أخبرنا سلمة بن عباية قال : قال لي شعبة : سمعت من السري بن يحيى ؟ قلت : لا . قال : اسمع منه ؛ فإن ذاك صدوق - أو من أصدق الناس - أو نحوه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت سليمان بن حرب قال : وصف شعبة السري بن يحيى بالصدق ، وقال : أخبرنا سلمة بن عباية قال : قال لي شعبة : سمعت من السري بن يحيى ؟ قلت : لا . قال : اسمع منه ؛ فإن ذاك صدوق - أو من أصدق الناس - أو نحوه
قال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب قال : وصف شعبة السري بن يحيى بالصدق
وقال الآجري: قال أبو داود عن شعبة : إذا حدثكم سفيان عمن لا تعرفونه فلا تكتبوا؛ فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون قال أبو داود: وكان أبو شعيب عثمانيا .
ذكره ابن أبي حاتم في كتاب « الجرح والتعديل » ، وقال ابن إدريس : قلت لشعبة : إيش تستطيع أن تقول في سفيان الثوري؟ قال قد روى عن أبي شعيب المجنون يعنيه بذلك
وقال عبد الله بن إدريس : عاب شعبة على الثوري روايته عن أبي شعيب
وقال يحيى القطان : كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، قال : وكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط .
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط
وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : ذكرنا ليحيى - يعني القطان القاسم بن عوف الشيباني فقال : قال شعبة : دخلت عليه فحرك رأسه ، قلت ليحيى : ما شأنه ؟ قال : فجعل يحيد ، فقلت : ضعفه في الحديث ؟ فقال : لو لم يضعفه لروى عنه ، وقلت ليحيى : حديث زيد بن أرقم كان ابن أبي عروبة يحدثه ، عن قتادة ، عن القاسم بن عوف ، عن زيد بن أرقم وشعبة يحدثه ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم فقال يحيى : لو علم شعبة أنه ، عن القاسم بن عوف لم يحمله أنه رآه وتركه
قال حجاج بن محمد ، عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد بن أبي سليمان
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان المغيرة أحفظ من الحكم .
نا عبد الرحمن أنا [ أبو بكر ] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج [ يعني ابن محمد ] الأعور عن شعبة قال : كان مغيرة أحفظ من الحكم .
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا ، فتركه . يعني الغناء
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد . قال أبو محمد : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب .
وقال وهب بن جرير ، عن شعبة : أتيت منزل منهال بن عمرو فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله ، قلت : فهلا سألته عسى كان لا يعلم
وقال وهب بن جرير عن شعبة : أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور ، فرجعت ولم أسأله ، قلت : فهلا سألته عسى كان لا يعلم
حدثنا ابن حماد قال : حدثني صالح ، حدثنا علي : سمعت يحيى يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو ، فسمع صوتا ، فتركه . يعني الغناء .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد . قال أبو محمد : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب .
حدثنا ابن حماد قال : حدثني صالح ، حدثنا علي : سمعت يحيى يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو ، فسمع صوتا ، فتركه . يعني الغناء .
قال عمر بن شبة : سمعت شيخا من آل مهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ فقال : لو كان له صحبة زاد في ذراعا . قال عمر بن شبة : وكان شعبة مولى عتيك مولى المهلب
وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب .
ذكر ابن عبد البر في كتاب «الاكتفاء» : كان شعبة بن الحجاج حسن الرأي فيه