أبو القاسم
وقال أبو القاسم البغوي : شيبان أثبت في حديث يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي
وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة
وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة
قال ابن عدي : وسمعت البغوي ذكره يوما ، فأساء الثناء عليه
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ذكره يوما ، فأساء عليه الثناء
وأساء الثناء عليه البغوي
وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
قال أبو القاسم الأزهري : البرقاني إمام ، إذا مات ذهب هذا الشأن .
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا
وفي كتاب " ابن خلفون " : قال البغوي : ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا
وفي كتاب " المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات .
وقال ابن أبي الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة
قرأت بخط الذهبي : قال لي شيخنا ابن أبي الفتح : اختلط قبل موته بسنة ونصف ، مات سنة ثمانين وستمائة .
وسمعت الأزهري يقول : البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا داود بن عمرو بن زهير ، الثقة المأمون
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا داود بن عمرو بن زهير الثقة المأمون
وسمعت الأزهري ذكره فقال : قد تكلموا فيه
قال يحيى الطحان : تكلموا فيه
وقال الحاكم ، والبغوي : حدثنا عنه محمد بن سليمان لوين بحديث ، ثم قال : لم يسنده إلا أبو همام وحده ، وهو ثبت
قال الأزهري : كان ابن شاذان ثبتا حجة .
قال الأزهري : كان حجة ثبتا
وقال تلميذه أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة .
وقال أبو القاسم البغوي : كان ثبتا عالما ثقة
سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا الحسن العتيقي، فأثنى عليه خيرا، ووثقه.
وأبو القاسم يحيى بن علي بن الطحان ، وقال : كان ثقة تقيا
وقال ابن الأخضر عن البغوي : عبد الله بن محمد ، كان جدي ثقة ، وكان من الأبدال وما خلف في بيته سوى كتبه ، ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه ، فما جابت غير أربعة وعشرين درهما
، وأبو القاسم التنوخي ، وقال : هو ثقة .
قال الخطيب : وقال لي أبو القاسم الأزهري : كنت أحضر عند أبي عبد الله بن بكير ، وبين يديه أجزاء ، فأنظر فيها ، فيقول لي : أيما تحب : تذكر لي متنا فأخبرك بإسناده ، أو تذكر لي الإسناد حتى أخبرك بمتنه ؟ فكنت أذكر له المتون ، فيحدثني بالأسانيد كما هي حفظا ، فعلت هذا معه مرارا كثيرة. ثم قال الأزهري : كان ثقة لكنهم حسدوه ، وتكلموا فيه
وقال أبو القاسم البغوي : كان ثقة
قال البغوي : ما رأيت أحدا بعد أحمد أفضل منه ؛ حدثني ابنه محمد أنه كان يختم في رمضان تسعين ختمة . قال الخطيب : ثقة ورع زاهد ، تحول فرابط بطرسوس
حدثني الأزهري ، قال : توفي عبد العزيز بن أبي صابر الجهبذ في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة
قال لي الأزهري : أبو الفضل الزهري ثقة
وقال عبيد الله الأزهري : ابن لؤلؤ ثقة .
قال عبيد الله الأزهري : ابن لؤلؤ ثقة .
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال الأزهري : كان مكثرا ، وكان فيه تسامح . ربما أراد أن يقرأ شيئا فيقرأه من غير أصله ، وكان مع ذلك ثقة .
وقال لي الأزهري : كان ثقة
سألت الأزهري ، عن موسى السراج فقال : ثقة .
وعبيد الله الأزهري ، ووثقه