المحدثون›قاسم الجعفي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .

وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم

ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم ، عن أبي وائل : أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن ، فتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم . الحديث . أخرجه البغوي من طريق سويد ، وقال : لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم ، وفي حديثه لين ، انتهى . وقد وقع لنا من غير طريق سويد ، أخرجه ابن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن فضيل بن غزوان ، عن محمد الراسبي ، عن بشر بن عاصم ، قال : كتب عمر بن الخطاب عهده ، فقال : لا حاجة لي فيه ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . . فذكر الحديث . ومحمد هذا ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم الراسبي ، فإن كان كما قال فالإسناد منقطع ؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم . وله طريق أخرى أخرجها ابن منده من طريق سلمة بن تميم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن سفيان ، عن بشر بن عاصم ، قال : بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة ، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج ، فلقيه عمر . . . فذكر الحديث مطولا . قال ابن منده : قد قيل في هذا الحديث : عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ، ولا يصح فيه عن أبيه . وقد تبين - بما ذكرنا - أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو من أتباع التابعين ، وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين ، فإن كان محفوظا فهو قرشي ، وإلا فهو غير الثقفي قطعا . وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك ، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته ، والله المرشد

وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .

وذكره مسلمة في الصلة ؛ فقال : يروي عن رجل عن جعفر بن برقان . لم يزد .

وقال البغوي : لم أسمع به إلا في هذا الحديث ، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه

وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غير حديث تغيير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه

فذكره البغوي في الباء الموحدة

قال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا قال ابن شاهين

قال القاسم بن الفضل الحداني الراوي عنه في "مستدرك" الحاكم ، و"تاريخ البخاري" : وفد على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة . انتهى . وهو مشعر بأنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل الهجرة .

وفي "كتاب" الصيريفيني : قال ابن الدباغ : لم يسمع ابن أبي راشد من حذيفة بن اليمان .

وفي كتاب "الصحابة" لأبي القاسم البغوي : يقال : إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، سكن الكوفة .

وقال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة . وقال ابن السكن نحوه

وقال البغوي : لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي

وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث - يعني كنت مع النبي في بعض غزواته -

وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث

وقال أبو القاسم البغوي في معجمه : الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعني في قوله تارة عن ابن عمر ، وتارة عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب ، قال ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا .

وقال أبو القاسم البغوي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال في موضع آخر : ليست له صحبة

قال البغوي : هكذا حدث به هشيم ، لم يجاوز به جون بن قتادة ، وليست لجون صحبة

وقال البغوي : لا أعلم له إلا هذا الحديث

وقال البغوي : أسلمي سكن المدينة ، ولا أعلم له غير حديث " لا حول ولا قوة إلا بالله " .

ذكره البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وقال أبو القاسم البغوي في كتاب "الصحابة" : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من "كسر" و"التهجد" - . وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط "أن محلي حيث حبستني" . وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي .

وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة

وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة

وقال مسلمة بن قاسم : روى عن أبيه عن جده أحاديث مستقيمة

وكذلك البغوي ، وقال : ما أعلم بهذا الإسناد غيره . يعني حديث : « من هجر أخاه سنة »

وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم حزما روى شيئا غيره - يعني صلاة معاذ - ولا رواه إلا طالب بن حبيب

وقال حفص بن غياث : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص بن غياث ، قال : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن

وقال مالك بن مغول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن

وقال أبو القاسم البغوي : كان عالما بالنسب ، وكان يقال : أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر أنسب قريش

وأبو النضر هاشم بن القاسم . وقال : كان رجل الكوفة

وقال أبو العباس الدغولي ، عن محمد بن زياد النسوي : سمعت القاسم بن سلام قال : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه ، وابن زنجويه

وقال أبو عبيد : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه

استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون ، وابن الأثير

زاد القاسم بن حبيش : وكان فقيها عالما

وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

وقال البغوي : ولا أعلم له غيره

قاسم