بشير بن يزيد ، وقيل : ابن زيد ، قال خليفة : يزيد بن بشر ، قال ابن عبد البر : الأول أصح

له رواية

الاسم المختصر: بشير بن يزيد الضبعي

النسبالضبعي ، البصري
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (100%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
بشير بن يزيد الضبعي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

قال البخاري : وقال خليفة مرة يزيد بن بشر . قال أبو عمر : الأول أصح

الجزء 1 · الصفحة 589

711 - بَشِير بن يزيد الضبعيّ ووقع عند البَغَوِيُّ بشير بن زيد . قال ابن السكن : حديثه في البصريين . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة . وقال البغوي : لم أسمع به إلا في هذا الحديث ، ثم ساقه من طريق الأَشْهَب الضبعيّ عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذِي قَار : هذا أوَّلُ يوم انْتَصَفَت فيه العَرَب من العَجَم . وأخرجه بَقِي بن مَخْلَد في "مسنده" من هذا الوجه ، وكذلك البخاري في "تاريخه" ، ووقع في سياقه وفي سياق ابن السكن ، وكان قد أدرك الجاهلية . قال البخاري : وقال خليفة مرة يزيد بن بشر . قال أبو عمر : الأول أصح . وذكره ابْنُ حِبَّان في التابعين ، فقال : شيخ قديم أدرك الجاهلية ، يروي المراسيل . قلت : وليس في شيء من طرق حديثه له سماع ، فالله أعلم . ويوم ذِي قَار من أيام العرب المشهورة ، كان بين جيش كِسْرِى وبين بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها ، قد ذكرها الأخباريون . وذكر ابن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر ، قال : وأخبرني الكَلْبِيُّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : ذكرت وقعة ذِي قَار عند النبي - صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذاك أوَّلُ يوم انْتَصَفَت فيه العرب من العَجَم وبِي نُصِرُوا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

بشير بن يزيد الضبعي [ بصري ] أدرك الجاهلية له صحبة

الجزء 2 · الصفحة 380

باب الياء . 1478 - بشير بن يزيد الضبعي [ بصري ] أدرك الجاهلية له صحبة . روى محمد بن سواء عن أشهب الضبعي عنه ، قال خليفة بن خياط مرة : يزيد بن بشر ، سمعت أبي يقول ذلك .

علل الإسناد

له صحبة(2)شيخ قديم

وقال البغوي : لم أسمع به إلا في هذا الحديث ، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه

له صحبة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة

له صحبة

أدرك الجاهلية له صحبة

شيخ قديم

وذكره ابن حبان في التابعين ، فقال : شيخ قديم أدرك الجاهلية ، يروي المراسيل

قلت : وليس في شيء من طرق حديثه له سماع

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث