قاسم
وقال عمر بن يونس : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة
وقال عمر بن يونس اليمامي : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة
وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وكان نعم الرجل
وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : كان ثقة مأمونا
وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه
قال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : كان كثير الحديث متقدما فيه .
قال البغوي في المعجم : لا أعلمه روى حديثا مسندا غيره ، وروي عنه حديث موقوف
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلمه روى حديثا مسندا غير : « نهى عن بيع الماء »
وقال البغوي : لا أعلم الجراح ، ويقال : أبو الجراح ، روى غير هذا ، يعني قصة بروع ، وقد اختلف في اسمه
وأخبرنا إسماعيل قال : أخبرنا محمد بن الحسين قال : سمعت أبا سعيد البلخي يقول : سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت أبا القاسم الكعبي قال : رأيت لكم شيخا ببغداد يقال له : الجنيد بن محمد ، ما رأت عيناي مثله ، كان الكتبة يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمين يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم .
وعن أبي القاسم الكعبي أنه قال يوما : رأيت لكم شيخا ببغداد يقال له : الجنيد ، ما رأت عيناي مثله ؛ كان الكتبة ، أي كتاب الترسل يحضرونه لألفاظه ، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه ، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه ، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم .
ووقع عند البغوي تصريحه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -
وابن بدل ، ذكره جماعة ممن صنف في الصحابة متعلقين بالحديث الذي رواه معاذ بن معاذ ، عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين . فقال البغوي في معجم الصحابة : بلغني أن هذا الحديث لم يسمعه الشعيثي من ابن بدل ، ولا ابن بدل من النبي صلى الله عليه وسلم
ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة مغترا بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي ، عن علي بن عمر الخلاطي سماعا أن عبد الرحمن بن مكي أخبره ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو القاسم الربعي ، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا قتيبة ، عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم علم معاوية الكتاب والحساب " . قال البغوي : ولا أعلم للحارث غيره . قلت : وقد وهم الحسن بن عرفة في زيادة هذه اللفظة ، وهي قوله : " صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقد روى الحسن بن سفيان وغيره هذا الحديث عن قتيبة فلم يقولوها فيه ، وأعضل قتيبة هذا الحديث ، فقد رواه آدم بن أبي إياس ، وأسد بن موسى ، وأبو صالح ، وغيرهم عن الليث ، عن معاوية ، عن يونس ، عن الحارث ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية وهو الصواب بينه أبو نعيم وغيره .
وفي " معجم" البغوي أبي القاسم : سكن المدينة ، ولا أعلم له غير هذا الحديث - يعني فضل الأنصار - .
أرسل حديثا ، فذكره البغوي
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في "جملة الصحابة" ذكر له حديث " السارق " ، وقال : وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في "المسند" ، ولا أحسب للحارث صحبة
قال أبو القاسم : وقد حدث الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري سماع أو غير سماع
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح الحكم بن موسى
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ؟
قال البغوي : سكن الطائف والمدينة ، وله أحاديث
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا الفضل بن الصباح ، وكان من خيار عباد الله
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا الفضل بن الصباح وكان من خيار عباد الله
عماد الدين علي بن القاسم الحافظ ترجمة لأبيه فقال : كان والدي بهاء الدين من الأئمة والعلماء حين بلغ حد السمع
قال أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري ابن اللبان : سمعت " سنن أبي داود " على أبي عمر الهاشمي بقراءتي ست مرات . فسمعته يقول : أحضرني والدي سماع هذا الكتاب وأنا ابن ثمان سنين ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم أحضرني وأنا ابن تسع ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم سمعته وأنا ابن عشر سنين ، فأثبت حينئذ سماعي .
. وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وسمعت منه بها كتاب السنن ، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره ، وقال : ما حدث أبو عمر ببغداد ، قال : وكان قدمها مرتين ، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة ، واستأذن أبو محمد ابن الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته ، فأذن له في ذلك ، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمد بن معروف ، فأقام مديدة يسيرة ، ثم عاد إلى البصرة ، وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد . قال لي التنوخي مرة أخرى : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين ، الأولى منهما في سنة سبعين ، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين ، وشهد عند القضاة ببغداد ، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني ، ثم ابن صبر . قلت : والتنوخي كان يضبط هذه الأمور ، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق ، والله أعلم
وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال : لقيت مائة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيي بن الحارث عن القاسم : لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن هشام بن بهرام قال : سمعت قاسما : الجرمي يقول القرآن كلام الله غير مخلوق
قال البغوي : حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، أخرجه البغوي
وفي « أطراف أبي القاسم » : والمطلب قيل : لم يسمع من ابن عمر
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال الأزهري : أقام بالبصرة [ ] ، يدخل كل يوم المربد ، ويقلى الأعراب ، ويستمع منهم ، وهو إمام في الرواية وحفظ الأدب .
النعمان بن عمرو بن مقرن ، فحكموا على حديثه بالإرسال ، منهم ابن أبي حاتم ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري وغيرهم
وإلى هذا نحا أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة» ؛ فإنه ذكر النعمان بن مقرن ، وأن أبا خالد الوالبي روى عنه ، ولم يشهد له بصحبة ، وقال في النعمان بن مقرن : سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول : النعمان بن مقرن يكنى أبا عمرو ، أو أبا عمرة . روى عنه : سالم بن أبي الجعد أن عمر بن الخطاب استعمله على كسكر فكتب إليه : أنشدك الله لما نزعتني عن كسكر وتعينني في جيش من المسلمين ، فكتب إليه عمر : سر ، فأنت على الناس - يعني إلى نهاوند
الذي كتاب الوفيات لأبي القاسم البغوي : مات الهيثم بن خارجة في ذي الحجة سنة سبع وعشرين ، وكان لا يخضب ، رأيته وما كتبت عنه .