أبو داود
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه سمع يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي وهب الجيشاني ، قال أبو داود : جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة طلبتها بمصر فما وجدت منها حديثا واحدا عند يحيى بن أيوب ، وما فقدت منها حديثا واحدا من حديث ابن لهيعة أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير
وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه ، سمع يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي وهب الجيشاني . قال أبو داود : جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة ، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن معاوية بن هشام ، ويحيى بن آدم فقال : يحيى واحد الناس .
وقال الآجري : سئل أبو داود عن معاوية بن هشام ، ويحيى بن آدم ، فقال : يحيى بن آدم واحد الناس
أخبرني محمد بن الحسن بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : خط أبو داود سليمان بن الأشعث على حديث يحيى بن أبي طالب .
وقال عمرو بن علي : وأبو عقيل يحيى بن المتوكل صاحب بهية فيه ضعف ، وقد سمعت أبا داود وأبا الوليد يحدثان عنه .
وقال أبو داود : قرئ على يحيى بن سعيد : إذا زلزلت فلما بلغ : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره شهق فأغمي عليه ، فأدخل بيته ، فلم ير حتى خرجت جنازته .
. ( قال أبو داود ) : روى هذا الحديث سفيان الثوري ، وأيوب ، وحماد عن أبي الزبير ، وقفوه على جابر ، قال : وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . (قال الشيخ رحمه الله ) : يحيى بن سليم الطائفي كثير الوهم سيئ الحفظ . وقد رواه غيره عن إسماعيل بن أمية موقوفا ، ورواه أبو عيسى الترمذي من حديث ابن أبي ذئب عن الحسين بن يزيد الكوفي ، عن حفص بن غياث ، عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما اصطدتموه وهو حي فكلوه ، وما وجدتم ميتا طافيا فلا تأكلوه " . قال أبو عيسى : سألت محمدا يعني البخاري ، عن هذا الحديث ، فقال : ليس هذا بمحفوظ ، ويروى عن جابر خلاف هذا ، ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا (قال الشيخ رحمه الله ) : وقد رواه أيضا يحيى بن أبي أنيسة ، عن أبي الزبير مرفوعا . ويحيى بن أبي أنيسة متروك لا يحتج به . (ورواه ) عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر مرفوعا . وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به . (ورواه ) بقية بن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا . ولا يحتج بما ينفرد به بقية ، فكيف بما يخالف فيه . وقول الجماعة من الصحابة على خلاف قول جابر مع ما روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في البحر : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " . وبالله التوفيق
وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : ابن الحماني كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان ، فقال لي : تحب عثمان
قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته
وقال الآجري أيضا : قلت لأبي داود : كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان فقال : أوتحب عثمان ؟
وقال أبو داود : هو في عداد أيوب وابن عون .
روى له أبو داود حديثا عن همام عن قتادة . قلت : وقال عقبه : هذا باطل
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال : يحيى عالم بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
وقال أبو بكر ابن المقرئ : سمعت محمد بن عقيل البغدادي ، يقول : قال إبراهيم بن هانئ : رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين ، فقلت : تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال : من جر ذيول الناس جروا ذيله
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا
وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا
وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا
وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري
وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية ابن عياش ، فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : بعث عمر بن عبد العزيز يزيد بن أبي مالك إلى البادية يعلم الناس
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : يزيد بن يزيد بن جابر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر من ثقات الثقات ، أجازه الوليد بخمسين ألف دينار ، وذكر للقضاء فإذا هو أكبر من القضاء ، وعبد الرحمن أكبر منه ، ومات يزيد قبل عبد الرحمن .
قال العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني : رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب ، وقايات :على ظهور كتبه ، فسألته عنه ، فقال : رأينا في "مسنده" أحاديث أنكرناها ، فطالبناه بالأصول ، فدافعنا ، ثم أخرجها بعد ، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس يروي عن يوسف بن مهران إلا علي بن زيد قال : وقال شعبة : عن علي بن زيد ، عن يوسف بن ماهك .
قال أبو داود : وحدثني من سمع عليا ، قال : لا أحدث عنه حتى أتوسد يميني . قال أبو داود : وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة وليس الرافضة كذلك
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : يونس بن خباب شتام لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو داود : وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة ، وليس الرافضة كذلك