محمد بن سعد
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : كان تاجرا كثير الحديث .
قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وذكره في "الكبير" في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وفي رواية : وكان ثقة ثبتا كثير الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق
قال ابن سعد : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكن دمشق
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وفي " طبقات ابن سعد " : روى عن أبيه ، وله صحبة
وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان قليل الحديث ، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج
وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين . وكان قليل الحديث
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام : كان قليل الحديث
ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد
قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : ولي القضاء بالمدينة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وأنكر أن يكون له صحبة ، وقال : سمع من أبي بكر الصديق
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وكان يتشيع
قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، وهو أحد البكائين
وابن سعد في بني مالك بن أقصى ، أخوه أسلم ، ذكره في طبقة الخندقيين .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : يرمى بالقدر .
قال ابن سعد : كان مهيبا .
وقال ابن سعد : راوية الوليد بن مسلم .
وقال ابن سعد : ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث وكتب فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف الأعرابي وشيء يسير لابن عون وابن جريج ، ومات ببغداد في شوال سنة ست عشرة
وقال محمد بن سعد : أمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة ، ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث ، وكتب عن يونس ، وهشام ، وعوف ، وابن عون ، وابن جريج ، وسليمان التيمي وغيرهم ، فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون ، وابن جريج ، وأشعث ، والتيمي
وذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : وائل بن مهانة الحضرمي ، روى عن عبد الله وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث
وكذلك ذكره محمد بن سعد في " الصغير " وذكره في " الكبير " في الطبقة الرابعة ، وقال : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان عالما بالفتوى والقضاء .