المحدثون›محمد بن سعد

محمد بن سعد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن سعد : كان شاعرا ، قليل الحديث

وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.

وقال ابن سعد : بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه

ذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا . قال : ويقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، قال : وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه .

ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وذكره في " الكبير " في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه

وذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يحفظ عنه شيئا. وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : كان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه ولم يبلغنا أن له رؤية ولا رواية .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار .

وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في أهل المدينة ، قال : روى عن أبي بكر وعمر ، وكان معروفا

مالك بن يخامر ، ويقال : أخامر ، السكسكي الألهاني الحمصي ، يقال : له صحبة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حديث أن السكاسك بن أشرس بن كندة لا يجتمع مع ألهان أخي همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بحال حقيقي ، ولو اقتدى بأقوال الأئمة لرأى ابن سعد قال : الألهاني ، ويقال : السكسي ، وكان ثقة إن شاء الله ، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان .

وفي « الطبقات » : كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر بن عبد الله

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : أصله مدني نزل الكوفة ، وله أحاديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : أصله مدني وله أحاديث

الثاني : ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة قال : روى عنه ابنه ، قال : لما وليت القضاء بكيت وبكى عيالي ، فلما عزلت بكيت وبكى عيالي

وقال ابن سعد : كان من المرجئة الأولى الذي يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون فيهما بشيء ، وله أحاديث ولا يحتجون به

قال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان كثير الحديث

وقال السلفي : سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري ، عن الحميدي فقال : لا يرى قط مثله ، وعن مثله يسأل ؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب ، ورأى علماء الأندلس . وكان حافظا

وذكره ابن سعد في التابعين وقال : أمه الربيع - بالتشديد - بنت معوذ الأنصارية الصحابية المعروفة

ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى وقال : هو أخو عبد الله بن حنظلة لأمه ، وقتل يوم الحرة هو وأولاده عبد الله وسليمان ويحيى

قال ابن سعد : كان عالما ، وله أحاديث

قال محمد بن سعد : كان عالما وله أحاديث

وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان جيد العقل قد لقي الناس ، وعلم العلم والمغازي

وكذا قال ابن سعد وقال : كان قليل الحديث ، وروايته عن جبير بن مطعم عند ابن خزيمة ، لكن قال : أشك في سماعه منه

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان قليل الحديث ، وكان يلزم البادية ، ويحب الخلوة

: وقال ابن سعد : كان عالما بالعربية ، وأيام الناس

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في " الطبقات " ، وقال : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه

وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها ، وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي .

قال ابن سعد : قد روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وكان قد أدرك أول خلافة بني العباس .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وذكره في موضع آخر في الطبقة الرابعة ، وقال : قد روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وكان قد أدرك أول خلافة أبي العباس

وقال ابن سعد : كان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام ، واجتماعهم .

وقال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدي مولى لبني سهم من أسلم ، وكان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، وولي القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدي أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي ، والسيرة ، والفتوح ، وباختلاف الناس في الحديث ، والأحكام ، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها .