وأرسل عن جده علي بن أبي طالب
وتصانيفه كثيرة سائرة ، وكان سريع النادرة
وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . ففيه السب الصراح ، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض والأشياء الركيكة ، والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ، وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل
الطهوي
الكوفي
روى عن : أبيه ، إن كان سمع منه
رأى المعافى بن عمران الموصلي
أحد أئمة القراءة والتجويد في بغداد
قلت : وفرق بين الذي يروي عن أبي أمامة ، وعنه سعيد بن أبي هلال وبين الآخر : البخاري ، وابن أبي حاتم ، وأما ابن حبان فلم يذكر الراوي عن أبي أمامة ، وذكر الراوي عن أبي هريرة في التابعين ، ثم أعاده بروايته عن النضر بن سفيان في أتباع التابعين
وقد ذكرنا حكايته مع علي بن حجر ، وثناء كل واحد منهما على صاحبه في ترجمته
وفي " الزهرة " روى عنه مسلم تسعة
يقال : إن البخاري روى عنه .
وحديثه عند الترمذي
اختلف فيه،
أعلم أهل عصره بالحديث وعلله
ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهو راويته
وما كان ينبغي للمؤلف أن يذكر قول ابن خراش ، فما هو بعمدة
وقيل : إنه كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قلت : وهو من أتباع التابعين
ووجدت له حديثا منكرا جدا أخرجه البيهقي ، والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله عنه .
وروايته عن عمر مرسلة
له إدراك
مجهول . قلت : هو علي بن ماجدة المترجم في التهذيب ، وفرق بينهما الحسيني فلم يصب ، والحديث الذي أخرجه له أحمد هو الذي أخرجه له أبو داود وليس بمجهول كما زعم
وليس في شيوخ أحمد أضعف منه
وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف الغازي القزويني له عنه نسخة
وأرسل عن جده
وروى الترمذي عن عبد الله بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده ، فسقط عنده علي من نسب ابنه ، والصواب إثباته
يروي المراسيل
وفي طبقة تابعي التابعين لابن حبان : عمار بن سعد التجيبي ، يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، روى عنه بكير بن عبد الله فكأنه هو .
روى عن : عمر ، ولم يدركه
والثوري ، وإليه كان الثوري أوصى
وعن علي قال : استأذن عمار على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ائذنوا له ، مرحبا بالطيب المطيب . وفي رواية أن عليا قال ذلك ، وقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه . أخرجه الترمذي وابن ماجه ، وسنده حسن .
قلت : شهود العقبة وبدر لأبي حسن بلا شك ، ومستند من ذكر ذلك لعمارة ما أخرجه البغوي وابن قانع وابن السكن من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن ، عن أبيه ، عن جده ؛ وكان عقبيا بدريا ، فذكر حديثا ، وقد وقع عند البغوي : عن أبيه ، عن جده أبي حسن ، فعلى هذا فالضمير في قوله : عن جده ؛ يعود على يحيى لا على عمرو ، فيكون الحديث لأبي حسن لا لعمارة ، وفي النسائي من رواية الزهري عن عمارة بن أبي حسن عن عمه حديث آخر
من أنفسهم
أرسل عن ابن مسعود
ويوسف بن سعيد بن مسلم سمع منه سنة مائتين .
ووهم من خلطه بالذي قبله
وذكر المزي في التهذيب أن له رواية عن علي ، فوهم ، فإن الراوي عن علي جرمي ، وخيره علي بين أبيه وأمه وهو صغير ، فافترقا من وجهين
هكذا استدركه ابن فتحون ، فصحف اسم أبيه ؛ وإنما هو شبيب بالمعجمة ، وقد مضى على الصواب . ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت - بمثلثة ، ثم موحدة مصغر وآخره مثناة - وهو تصحيف أيضا