المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وظاهره أن عبد الله الصنابحي لا وجود له ، وفيه نظر ؛ فقد روى سويد بن سعيد ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم حديثا غير هذا ، وهو عن عطاء بن يسار أيضا ، عن عبد الله الصنابحي ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الشمس تطلع بين قرني شيطان .. الحديث . وكذا أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك " من طريق إسماعيل بن أبي الحارث ، وابن منده من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ كلاهما عن مالك وزهير بن محمد قالا : حدثنا زيد بن أسلم بهذا . قال ابن منده : رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير ، وخارجة بن مصعب ، عن زيد . ( قلت ) : وروى زهير بن محمد ، وأبو غسان محمد بن مطرف ، عن زيد بن أسلم بهذا السند حديثا آخر : عن عبد الله الصنابحي ، عن عبادة بن الصامت في الوتر . أخرجه أبو داود . فورود عبد الله الصنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة عن شيخ مالك يدفع الجزم بوهم مالك فيه

ووقع عند إبراهيم الحربي من هذا الوجه عبد الرحمن بن محصن

قلت : قد عرفه أبو أحمد الحاكم فذكره في الكنى فيمن يكنى أبا سعيد فقال : عبد المتعال بن عبد الوهاب الأنصاري من ولد زيد بن ثابت سمع النضر بن شميل

وعنه : ابنه عبد الله ، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل على خلاف في ذلك كله

وأبي هريرة على خلاف فيه

وأم سلمة ، والصحيح عن أبيه عنها

له عند الشيخين حديث واحد ، قرن فيه بجامع بن أبي راشد .

ومن منكراته : عن مطرف اليساري ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد مرفوعا : جعلت الصلوات في خير الساعات ، فاجتهدوا فيها في الدعاء

ومن أغاليطه ما رواه عن أسد بن موسى ، أنه حدثه عن الفضيل بن عياض ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر حديث : اعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة ... الحديث بطوله

وحج سنة سبع أو ثمان ومائتين . فسمع من مطرف وابن الماجشون وإبراهيم بن المنذر وعبد الله بن عبد الحكم ، وأكثر جدا عن أهل الحجاز وأهل مصر . ورجع سنة ست عشرة بعلم جم ، فانتشرت روايته وقرره أمير الأندلس في المفتين مع يحيى بن يحيى وغيره . وكان الذي بينه وبين يحيى سيئا جدا ، ومات يحيى قبله ، فانفرد

قلت : الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه : قال لي علي بن عبد الله ، فهذا ليس معلقا قطعا ، فكان ينبغي أن لا يرقم عليه علامة التعليق .

قلت : وله رواية عن أبيه مذكورة في الطبراني وغيره . واستشهد أبوه بأحد ، فكأن روايته عنه مرسلة ، ولا يبعد أن يكون لعبد الملك رؤية .

تقدم أن أباه استشهد بأحد ، فيكون هو من أهل هذا القسم ، وقد روى عن أبيه كأنه مرسل ،

وأما ابن حبان فذكر عبد الملك بن عباد في التابعين ، وقال : من زعم أن له صحبة فقد وهم . قلت : فماذا يصنع في قوله : إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد ، حكمنا على أن قوله : سمع وهم من بعض رواته ؛ لأن والدهما عبادا لا صحبة له

وأما ابن حبان فذكر عبد الملك بن عباد في التابعين ، وقال : من زعم أن له صحبة فقد وهم . قلت : فماذا يصنع في قوله : إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد ، حكمنا على أن قوله : سمع وهم من بعض رواته ؛ لأن والدهما عبادا لا صحبة له

لازم أحمد أكثر من عشرين سنة

قلت : وذكر مسلمة في « الصلة » أن ابن الأعرابي حدثهم عنه ، فهو على هذا خاتمة أصحابه .

صحب أحمد بن حنبل ، وروى عنه

وعكرمة وقيل : لم يسمع منه

قلت : ذكر صاحب « الزهرة » أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث ، وأن البخاري روى عن رجل عنه ، ولم نقف على ذلك في « الصحيح » .

رأى عليا وأبا موسى

ورأى القاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله

كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغير حاله

روى عن : أبيه . وقيل : عن عيسى بن حطان عنه ، وهو الصحيح

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وليس لأبي معن هذا عند النسائي سوى حديث واحد في الجهاد من طريق عبد الله بن المبارك : حدثنا أبو معن ، حدثنا زهرة بن معبد ، عن أبي صالح مولى عثمان عن عثمان ، وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق ابن المبارك هكذا ، وقال : اسم أبي معن : محمد بن معن ، ورواه الحاكم في مستدركه من هذا الوجه ، فقال : حدثنا محمد بن معن . فتبين من هذا أن هذا البصري لا رواية له في الكتب .

وأبي هريرة مرسل

رحل ولقي حجاج بن محمد الأعور

وقال البخاري في اللباس من « صحيحه » : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن حبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء ، هكذا وقع في عامة الأصول : عبد الوهاب غير منسوب ، وهو الثقفي . ووقع في بعض النسخ : عبد الوهاب بن عطاء ، وفيه نظر ؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر ، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في « الصحيح

أنكروا عليه حديثا في فضل العباس يقال : دلسه عن ثور

وعمرو بن ميمون الأودي على خلاف فيه

وأرسل عن عمر

قال البخاري : قال حصين : يعني ابن عبد الرحمن الواسطي ، أحد صغار التابعين : رأيت أبا الأحوص ، وعبدة أخا بني نصر بن معاوية ، وكان أدرك عمر ، وكان من قرائهم . وهذا قد يرد على من قال : إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه ، ويقال : إنه روى عنه أيضا مسلم البطين ، وله رواية عن ابن مسعود

ذكر ابن عدي أن البخاري خرج له , ولم نره في " الصحيح "

وعلي ، وكان من كبار أصحابه

وروى عن : أبي بكر ، ولم يذكر سماعا