المحدثون›بهدل الشيباني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الله بن سرجس المزنيذكره في الصحابة

قال أبو عمر بن عبد البر : قال عاصم : رأى عبد الله بن سرجس النبي صلى الله عليه وسلم ولم تكن له صحبة قال أبو عمر : لا يختلفون في ذكره في الصحابة ويقولون : له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع ، وعاصم أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء وأولئك قليل وأظنه حليف بني مخزوم

وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف .

وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

قال عاصم : وكان زر من أعرب الناس ، وكان عبد الله يسأله عن العربية

قال عاصم : كان من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية

وقال حماد بن زيد عن عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسا منهم زر وأبو وائل

وقال ابن المبارك : جاء عاصم بن أبي النجود إلى سفيان يستفتيه ويقول: يا سفيان أتيتنا صغيرا وأتيناك كبيرا

وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة

وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا ( منهم ) : أبو وائل .

وكان عاصم يقول : ما عقل دينه من لم يحفظه لسانه .

وقال عاصم بن أبي النجود ، وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي رضي الله عنه

قال أبو [ ق 81 أ ] عبد الله البخاري عن عاصم : كان عبيد والله قارئا للقرآن

وقال عاصم بن بهدلة : كان والله قارئا للقرآن

نا عبد الرحمن نا أبي نا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال : نا أبو بكر بن عياش ، قال : كان عاصم يقول : إذا قرأت عليه اقرأ قراءة يحيى بن وثاب ، فإن يحيى كان يقرأ على ابن نضيلة كل يوم آية آية

وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟

وقال صالح بن موسى الطلحي عن عاصم بن أبي النجود : كان فصحاء الناس ثلاثة: موسى بن طلحة وقبيصة بن جابر ، ويحيى بن يعمر

وعن أبي بكر ابن عياش [عن عاصم ] أنه قال : كان والله قارئا

بهدل