المحدثون›يحيى الطويل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : وقال ابن معين : حديثه عن جده مرسل

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

وقال يحيى بن منده : في سماعه كلام ، سمعت من ثقات أن له أخا يسمى إسماعيل أكبر منه ، فحك اسمه ، وأثبت اسم نفسه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح .

وقال يحيى بن منده في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان : إلا أنه في سماعه كلام . سمعت من الثقات أن له أخا يسمى إسماعيل ، وكان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح

وقال الذهلي : ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق ، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد

وقال ابن الجنيد عن ابن معين : إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد

أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد . الخرجوشي - بلفظه - قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . ( ح ) قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه ، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم ، فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دواد : يا أمير المؤمنين ، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها . فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل ، وإن كانت من هذا فليمسك . قال : فهابوه ، فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : شهدت أبا زكريا وجاءه جماعة فسألوه عن من يكتبون بالبصرة . قال : الحجبي ، ومسدد ، وأبو الربيع الزهراني

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : يسألك عما لا يدري ، وتكلف لنا ما لا يحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة ، وحديث طارق مائتان ، عندي عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا .

وقال ابن عدي : أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي يعني ابن المديني ، فأقبل الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : يسألك عما لا تدري ، فتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما يكتب عليك ذنوبك ! حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة حديث ، وحديث طارق مائتان ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ؛ يعني فكيف تسوي بينهما ؟ قال : فأقبل بعضنا على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . قلت : هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

وقال يحيى بن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه

رماه يحيى بن معين

وقال في موضع آخر : سمعت يحيى - وذكرنا التيمي - فقال : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، سمعت يحيى - يعني - القطان ، يقول : كان التيمي عندنا من أهل الحديث

وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى يقول : كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة . قال علي : قلت : ليحيى كان يدعكم تكتبون ؟ قال : لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه ، قال يحيى : وكنت أرد عليه ويحسب علي

وقال يحيى بن سعيد : مرسلاته شبه لا شيء

وعن يحيى بن سعيد : مرسلات التيمي شبه لا شي

وفي « تاريخ البخاري » عن يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن ، وابن سيرين صالح إذا قال : سمعت أو حدثنا

وفي « تاريخ البخاري » : قال يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال سمعت أو قلت

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان التيمي عندنا من أهل الحديث

وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي إذا ذكره ، وكان يقدمه على عاصم الأحول

وقال ابن المديني ، عن يحيى : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه

قال يحيى بن معين : كان يدلس

وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي ، وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره . قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع

وقال يحيى بن معين : كان يدلس .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس

ولما ذكره العقيلي في جملة « الضعفاء » قال: قال يحيى بن معين : ليس ( بالمسكين ) بأس إذا حدث عن المعروفين

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سليمان بن عبد الرحمن من أهل مصر . قلت : من أين سمع منه شعبة ؟ قال : لا أدري

وقال يحيى بن سعيد الأموي : أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان وإن في ولد محمد بن علي من هو أسن من سليمان ، وكان سليمان من خيارهم

وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن يحيى بن سعيد الأموي : أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان ، وإن في ولد محمد من هو أسن من سليمان . قال يحيى : وكان سليمان من خيارهم . قال : وقال بعض البصريين : قال علي بن عبد الله : لا أدنس محمدا بالوصايا

وثنا العباس في موضع آخر قال : سمعت يحيى يقول : سمعت أبا داود النخعي يقول ـ وكان عند درب البقر : [ سمعت ] خصيفا وخصافا ومخصفا ، قال يحيى : وكان أكذب الناس سليمان بن عمرو .

قال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول: سليمان اليشكري لم يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار وذلك أنه قتل في فتنة ابن الزبير

وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : سليمان اليشكري لم يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري قال : سمعت عبد الله بن الدورقي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : سماع هشيم ، وسليمان بن كثير من الزهري سمعا وهما صغيران .