الحسن
ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
وذكره أبو الفضائل الصغاني في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم
: ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
وقال أبو أحمد العسكري : أسلم يوم الفتح واختلف في صحبة أبيه
وذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وأثبت أبو زرعة الدمشقي صحبته ، وفي التهذيب أنه تابعي
وذكره أبو الفضائل الصغاني في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم
وقال أبو أحمد العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يخرجه بعضهم في المسند ، وبعضهم لا يثبت له صحبة ، روى عنه ابن عائذ وروى أيضا عن ابن حوالة
وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم
ذكره الصغاني أيضا فيمن في صحبته نظر ، وهو تابعي ، روى عن ابن مسعود وأصحابه أيضا
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني هكذا فيمن في صحبته نظر
وذكره أبو الفضائل العربي في المختلف في صحبتهم
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
قال الصغاني : في صحبته اختلاف
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وليس الأمر كذلك بل هو معروف الصحبة ، وله في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه ثلاثة أحاديث صرح فيها بالرؤية والسماع ، نعم انفرد بالرواية عنه قبيصة وهذا لا يضره كأمثاله
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، ولا وجه لذلك ؛ لأنه تابعي يروي عن علي وعائشة
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، ولا وجه لذلك ، فإنه تابعي قطعا ، قاله أبو زرعة والجماعة وحديثه مرسل
قال ابن عبد البر والصغاني : في صحبته نظر
وقال علي بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الحسن بن عبيد الله : قلت لعاصم بن كليب الجرمي : إنك شيخ قد ذهب عقلك ! فقال : أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خشبي ، قال شريك : وكان عاصم بن كليب مرجئا ، نسأل الله العافية .
وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وكان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه
ذكره المدائني في العباد
وذكره أبو الحسن المدائني في عباد أهل الكوفة
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
وقول المصنف : وثقة الفسوي ، خلاف ما وقع في " الكامل " . قال ابن عدي : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله بن عمر ... فذكر حديث إحرام المرأة . وهذا ظاهره أن التوثيق فيه من عبد الله بن رجاء ، مع احتمال أن يكون من الفسوي
قال القطان : وسط
وقال الحسن بن علي بن محمد النوفلي : كان الحسين بن عبد الله صديقا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، وكانا يرميان بالزندقة فقال الناس : إنما تصافيا على ذلك ، ثم إنهما تهاجرا ، وجرت بينهما الأشعار معاتبات
وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .
وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم .
وكان جعفر الفريابي يقول : رأيت أبا الأخيل هذا بحمص ، ولم أكتب عنه ؛ لأنه كان يكذب .