داود
وفي كتاب «الزكاة» من «سنن أبي داود» ، قال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد الخدري
وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد
أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد ،
وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد
وقال الآجري ، عن أبي داود : مكي . ورفعه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن مينا فقال : مكي . ورفعه
وفي «التلخيص» للخطيب : سعيد بن يسار أبو الحباب المديني أخو أبي مزرد وصحف فيه الليث فقال: أخو أبي مرثد وقال ابن أبي داود : سعيد بن يسار مولى للحسن بن علي فليس هذا يعني الذي روى حديثه عن ابن عباس كان النبي عليه السلام يقرأ في الفجر : آمنا بالله وما أنـزل إلينا وليس هذا مولى ابن عمر ذاك أبو الحباب روى عن ابن عمر وأبي هريرة وهذا مولى الحسن يروي عن ابن عباس قال الخطيب: وقد روى ابن إسحاق عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن يوسف الرحبي حدث عنه ابن عياش ؟ فقال : أشهر من ذلك
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سفيان بن حبيب أثبت الناس في شعبة بعد يحيى بن سعيد .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سفيان يعد في أصحاب الزهري؟ فقال: ليس هو من كبارهم .
قال أبو داود : وليس هو من كبار أصحاب الزهري
وقال بشر بن الحارث : سمعت ابن داود يقول: ما رأيت أفقه من سفيان وذكره في الحديث يزين الحديث،
وقال عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان
وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول قول سفيان
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان
وقال بشر بن الحارث ، عن عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان
وقال أبو داود : قدمت المسجد الحرام فرأيت حلقة نحو من خمسمائة ورجل في وسطها قلت من هذا قالوا: أمير المؤمنين سفيان بن سعيد،
وكذا قال أبو داود . قال : لو كان عنده شيء لصاح به
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال الآجري عن أبي داود : سمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال الآجري : حضرت أبا داود يعرض عليه الحديث عن مشايخه فعرض عليه حديث سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد
وقال في موضع آخر : لم يكن أحد أشد على القدرية منه . كان نصر بن علي ينكر عليه شيئا من الحروف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلامة بن روح كان كاتبا يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه ، قال لي أحمد بن صالح : قال سلامة بن روح في حديث " الشقيقة بعرة أن يفتلا " قال أبو عبيد : والصواب : تغرة أن يقتلا . قال : وكان أحمد بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلمان بن ربيعة الباهلي قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أقل ما روى ، وكان يقود الجيوش أيام عمر ، وقتل ببلنجر
قال أبو داود : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أقل ما روى
وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أقل ما روى
وقال الآجري : سألت أبا داود عن سلم بن أبي الذيال؟ فقال: ما روى عنه غير معتمر وروى عنه إسماعيل ابن مسلم قاضي قيس،
وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عنه غير معتمر ، وروى عنه إسماعيل قاضي قيس . قال الآجري : وقيس مدينة في البطائح
وقال أبو داود : ليس هو علوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال أبو داود : ليس هو بعلوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال الآجري : سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال : سلمة . وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة . قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أحب إليك ؛ حبيب بن أبي ثابت أو سلمة ؟ فقال : سلمة . قال أبو داود : كان سلمة يتشيع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وبه ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، يقول : ولدت سنة ثنتين ومائتين ، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين ، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة وهم يقولون : أمس مات عثمان المؤذن ، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا . وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا " . قلت : سمعت من يوسف الصفار ؟ قال : لا . قلت : سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال : لا . قلت : سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال : لا ، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم . ثم قال : هؤلاء كانوا بعد العشرين ، والحديث رزق ولم أسمع منهم . قال : وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن سفيان بن وكيع ، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ، ولا من أبي همام الدلال ، ولا من الرقاشي
وقال الآجري : سمعته يقول : ولدت سنة ( 202 ) ، وصليت على عفان ببغداد سنة ( 20 ) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا ، ودخلت البصرة ، وهم يقولون : مات أمس عثمان المؤذن ، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا ، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا ، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا ، قال : والسماع رزق
وبه ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه ، قال : سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي ، قال : سمعت أبا بكر بن داسة ، يقول : سمعت أبا داود ، يقول : كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث ، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعني كتاب " السنن " - جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث ، أحدها : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " الأعمال بالنيات " ، والثاني : قوله : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، والثالث : قوله : " لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه " ، والرابع : قوله : " الحلال بين والحرام بين ، وبين ذلك أمور مشتبهات " . . .الحديث
وقال أيضا : سمعت أبا داود وذكر أبا النصر الفراديسي إسحاق بن إبراهيم ، فقال : ما رأيت بدمشق مثله ، كان كثير البكاء ، كتبت عنه سنة اثنتين وعشرين
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا سليمان بن المغيرة ، وكان خيارا من الرجال